أخبار

Toyota Motor تعاني من أزمات القطع والرقائق

Toyota تخفّض هدفها الإنتاجي بنسبة 3% بسبب النقص الحاد في القطع ورقائق المعالجات

قامت شركة Toyota بتخفيض هدف الإنتاج السنوي بحوالي 300 ألف مركبة بعد أن أدّت الإصابات المتزايدة بفايروس كوفيد-19 إلى تباطؤ الإنتاج في مصانع القطع في الفيتنام وماليزيا، ممّا أدى إلى تفاقم الأزمات مع استمرار النقص العالمي الحادّ من رقائق معالجات السيارات.

على عكس الشركات الكبرى في صناعة السيارات التي اضطرّت سابقاً إلى التراجع عن خططها الإنتاجية، استطاعت تويوتا تجنّب تخفيض الإنتاج بسبب امتلاكها لمخزون ضخم من المكونات الأساسية لصناعتها بالإضافة إلى سلسلة توريد جاهزة للتصدّي لأيّة اضطرابات، حيث تمّ العمل على تحسينها عقب الهزة الأرضية المدمّرة التي شهدها شمال شرق اليابان في عام 2011.

لكن تصريحات الشركة اليابانية العملاقة هي إشارة إلى أنه لم تتمكن أيّة شركة ضمن صناعة السيارات العالمية من الهروب من آثار الوباء التي حطّمت المبيعات وأعاقت قدرتها في الاستفادة من تعافي الطلب الذي تلى الموجات الأولية من إصابات كوفيد-19، فقد انخفضت مبيعات السيارات في الصين خلال آب بحوالي الخُمس على أساس سنوي بسبب عدم وجود مركبات كافية متوفرة للشراء.

تهدف تويوتا حالياً لصناعة 9 ملايين مركبة خلال العام المنتهي بتاريخ 31 آذار بدلاً من 9.3 مليون مركبة، علماً أنها لم تقم بمراجعة تطلعات أرباحها التشغيلية التي كانت 2.5 تريليون ين ياباني (22.7 مليار دولار) للعام المالي الحالي، وبعد إضافة تخفيض إنتاجها إلى تخفيض الإنتاج حول العالم الذي بلغ 360 ألف سيارة خلال أيلول الجاري، قالت تويوتا أنها ستخفض إنتاجها بحوالي 70 ألف مركبة إضافية هذا الشهر وحوالي 330 ألف مركبة في تشرين الأول القادم، وتأمل أن تتمكّن من تعويض بعض خسارتها الإنتاجية قبل نهاية العام.

يُذكر أن شركة صناعة السيارات الفاخرة الألمانية Daimler قد صرّحت هذا الشهر بأنها تتوقع تراجع مبيعات ربعها الثالث بشكل ملحوظ بسبب أزمة المعالجات المستمرة. لقراءة المزيد [أزمة أشباه الموصلات تشقّ طريقها حتى عام 2023]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى