أخبار

Honda تخفّض تطلعاتها للمرة الثانية

عملاق صناعة السيارات Honda يخفض توقعات الأرباح للمرة الثانية وسط أزمة نقص الشرائح

خفّضت شركة هوندا موتور من تطلعات أرباحها للعام الجاري للمرة الثانية في الوقت الذي أجبرت فيه أزمة نقص أشباه الموصلات المستمرة الشركة اليابانية على تخفيض الإنتاج، علاوةً على ارتفاع أسعار المواد والفولاذ ممّا قلص هوامش الأرباح.

كمثيلاتها من شركات صناعة السيارات، تلقّت مخططات هوندا ضربةً قاسية من نقص الشرائح ليتراجع إنتاجها في أيلول بنسبة 30% مقارنةً بالعام الماضي على الرغم من تعافي الطلب في الأسواق الرئيسية، كالصين، من الركود الاقتصادي خلال الوباء، واضطرت هوندا أيضاً للتعامل مع ارتفاع تكاليف المواد، بما فيها الفولاذ، وصرحت الشركة أنه كان من الصعب عليها رمي ارتفاع التكاليف على العملاء.

تتوقّع هوندا أن تبلغ أرباحها التشغيلية 660 مليار ين (5.8 مليار دولار) خلال العام المالي المنتهي بتاريخ 31 آذار، ممّا يمثل تراجعاً بنسبة 15% عن تطلعاتها السابقة في آب، ممّا سيجعلها تخفق في الوصول لمستوى تقديرات محللي الوول ستريت التي تساوي 764.5 مليار ين، وقامت ثاني أكبر شركة سيارات في اليابان أيضاً بتخفيض مخططات مبيعاتها من المركبات من 4.85 مليون مركبة إلى 4.2 مليون مركبة خلال العام، علماً أن مبيعاتها بلغت 4.5 مليون مركبة خلال فترة 12 شهراً الماضية.

تتنبأ هوندا أن أزمة الرقائق ستتراجع بعد شهر آذار ولن تؤثر على مخططاتها في التسارع نحو التحول إلى المركبات الكهربائية عديمة الانبعاثات، ويُذكر أنها تعمل أيضاً على تطوير تقنيات قيادة ذاتية.

خلال الأشهر الثلاثة المنتهية بتاريخ 30 أيلول، هبطت أرباح هوندا بحوالي الثلث لتسجل 198.9 مليار ين، إلا أنها لا تزال أعلى من متوسّط تقديرات المحللين التي بلغت 183.5 مليار ين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى