أخبار

GSK تتفاءل بنمو الأرباح لكن قلق المستثمرين مستمر

تتنبأ GSK بوصول أرباحها لعام 2021 إلى أعلى مجال توجيهاتها بدعم من عودة زيارات الناس الروتينية للأطباء ومبيعات جرعتها الداعمة للقاحات كوفيد-19 التي ساعدت الشركة على تحقيق أرباح فاقت توقعات المحللين خلال الربع الثاني.

لكن الديون المتزايدة والتأثيرات المستمرة للوباء، علاوةً على المخاوف بخصوص خطوط الإنتاج على المدى الطويل، أدّت إلى تراجع أسهم GSK عن المكاسب التي حققتها بعد الإعلان عن نتائج الربع الثاني.

على الرغم من اعتبارها أكثر الشركات مبيعاً للقاحات في العالم، إلا أن GSK تخلّفت عن منافساتها في مواجهة فايروس كوفيد-19 لتركّز على إنتاج علاج مساعد يقوم بتعزيز الاستجابة المناعية تجاه جرعات اللقاحات بدلاً من إنتاج لقاحها الخاص.

بعد المشروع المخيب للآمال مع Sanofi العام الماضي، أعلنت GSK عن تحسّن مبيعات العلاج المساعد خلال الربع الثاني التي وصلت إلى 258 مليون جنيه إسترليني (358 مليون دولار)، وذكرت التقارير أن اللقاح المشترك للشركتين أصبح في المراحل الأخيرة من التجارب ومن المفترض أن يحصل على الموافقات اللازمة مع نهاية العام.

ويُذكر أن GSK وشريكتها الأمريكية Vir أعلنتا أيضاً عن صفقة لتوريد علاج لفايروس كوفيد-19 يعتمد على الأضدّاد إلى الاتحاد الأوروبي.

إن الفقرة بنسبة 49% في مبيعات اللقاح، التي وصلت إلى 1.57 مليار جنيه إسترليني، بالإضافة إلى نمو سوق الأدوية الجديدة قد ساعد GSK على نشر أرباح ربعية معدّلة تبلغ 28.1 بنساً بالسهم الواحد لتحطّم التوقعات التي كانت 19.9 بنساً فقط، بينما المبيعات الإجمالية في الشركة إلى حوالي 8.1 مليار جنيه إسترليني مقارنةً بتوقعات 7.56 مليار فقط.

ولكن GSK تتوقّع أن إيرادات اللقاحات ستبقى ثابتةً على مدى العام على الرغم من انفتاح بعض الأسواق كالولايات المتحدة تجاه التلقيح الروتيني، ويعود ذلك إلى تخلّف التطعيم باللقاحات ضدّ الفايروس في الأماكن الأخرى حول العالم، ويستمر قلق المحللين حيال قدرة الشركة على جني الأرباح في ظلّ الديون المتزايدة على عاتق الشركة.

تراجعت أسهم GSK، التي خسرت ربع قيمتها خلال عام 2020، بنسبة 1% لتسجل 1386.2 بنساً بعد صعودها بنسبة 2% عند إعلان النتائج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى