أخبار

Deere ترفع من توقعات أرباحها وتحذّر من مخاطر في الإنتاج

رفعت شركة Deere من توقعات أرباحها للسنة بكاملها بعد الطلب المتزايد على آلات الزراعة والبناء، لكنها حذّرت من أن نقص الشرائح الحاسوبية قد يشكل خطراً محذقاً لجدول إنتاجها.

وبينما ينتعش الاقتصاد العالمي من الركود الحاد بسبب أزمة الكورونا، حظيت الشركة بأعداد كبيرة من الطلبات على القطع والمواد في الوقت الذي تسببت فيه اضطرابات الأزمة الصحية في تقييد سعة سلاسل التوريد، مما جعل المعامل تعاني من نقص في العمالة، الصلب، البلاستيكيات، الشرائح الحاسوبية الميكروية والإطارات التي تحتاجها جميعاً في صناعة منتجاتها، الأمر الذي سيجعل مجاراة الطلب المتزايد تحدياً صعباً.

قامت الشركة بمراجعة تكاليف المواد الأولية والشحن خلال العام ورفعتها من قيمة ٥٠٠ مليون دولار التي صرحت عنها في شباط لتصبح حالياً ١ مليار دولار، وترى Deere أن مزيج ارتفاع مدخول القطاع الزراعي والحاجة لاستبدال أساطيل الآلات القديمة بالإضافة إلى المستويات المنخفضة من المخزون ستساهم في إطالة الطلب على المعدّات إلى ما بعد ٢٠٢١.

تتوقع Deere أن يتراوح الدخل الصافي خلال العام المالي لسنة ٢٠٢١ بين ٥.٣-٥.٧ مليار دولار، علماً أنها في تصريحاتها في شباط المنصرم ذكرت أرقاماً تتراوح بين ٤.٦-٥.٠ مليار دولار، لتكون هذه هي المرة الثانية التي تجدّد فيها الشركة من تطلعاتها المستقبلية خلال أربعة أشهر.

وذكرت التقارير أن أرباح Deere خلال الربع الثاني بلغت ٥.٦٨ دولاراً بالسهم الواحد مرتفعةً بنسبة ١٦٩٪ عن الفترة ذاتها قبل عام، حيث ارتفعت مبيعات المعدات فيها بنسبة ٣٤٪ على أساس سنوي لتصل إلى ١١ مليار دولار.

ارتفعت أسهم Deere بنسبة ١.٨٪ مسجلةً ٣٦١.٧٣ دولاراً في تداولات ما بعد الظهر، لتكون قد تفوقت في أدائها على مؤشر S&P500 بنمو بنسبة ٣٢٪ منذ بداية العام حتى الآن، وتتوقع الشركة أن تنمو مبيعات معدّاتها الزراعية العملاقة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا – اللتين تعدّان أكبر سوق مشترك لها – بنسبة ٢٥٪ خلال هذا العام مقارنةً بتصريحاتها في شباط التي ذكرت نمواً بنسبة ١٥-٢٠٪ فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى