تقنية

Best Buy تلحظ تباطؤاً في مبيعات الأجهزة الإلكترونية المستخدمة في العمل من المنزل

لاحظت شركة Best Buy تباطؤاً في الطلب الذي سببته أزمة الكورونا على معدّات الحواسيب في العمل عن بعد يوم الخميس، مما أدى إلى إخفاقها في تحقيق توقعات المبيعات خلال ربع موسم العطلة، لينعكس ذلك على أسهمها للتراجع بنسبة 8٪.

حيث أن الأزمة الصحيّة العالمية زادت من المكاتب المنزلية وأجبرت المدارس على التوجه إلى التعلم عن بعد، كل ذلك كان سبباً في تزايد مبيعات الحواسيب المحمولة وكاميرات الويب وغيرها من المعدات الحاسوبية العام الماضي، مما جعل شركة Best Buy أحد أكبر الرابحين خلال الجائحة، ولكن الشركة لا تزال غير متأكدة حول كيفية تأثير تطبيق اللقاحات على طلب المستهلكين وعاداتهم الشرائية.  

تتوقع شركة Best Buy أن تتراوح مبيعاتها القابلة للمقارنة للعام بأكمله بين تراجعها بنسبة 2٪ إلى ارتفاعها بنسبة 1٪، مقارنةً بتوقعات بارتفاع بنسبة 1.6٪ بحسب المحللين في Refinitiv.

وقالت الشركة أيضاً أنها ستغلق أكثر من 20 متجراً من متاجرها الكبيرة هذا العام لتركز بشكل أكبر على مبيعات تطبيقها وموقعها الإلكتروني، ولكنها لم تكشف عن عدد الموظفين الذين سيتأثرون بهذه الحركة، علماً أن الشركة حالياً تزيد اعتمادها على الموظفين بدوام جزئي، فقد أضافت 2000 وظيفة بعد تخليها عن 5000 موظف بدوام كامل هذا الشهر، وقامت بخفض طاقتها العاملة بنسبة 17٪ في السنة المالية للعام الماضي.

وصرحت الشركة أن حركة الزبائن في متاجرها انخفضت بنسبة 15٪ في الربع الرابع بسبب تزايد حالات الإصابات بفايروس الكورونا، بالإضافة إلى النقص في توريد أجهزة الألعاب الجديدة والأجهزة الأخرى الذي أثر سلباً على أداء الشركة.

وبحسب نتائج الربع الرابع، ارتفعت مبيعات Best Buy القابلة للمقارنة بنسبة 12.6٪، لكنها أخفقت في تحقيق التوقعات التي ذكرت ارتفاعاً بنسبة 14.4٪، وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 11.5٪ لتصل إلى 16.94 مليار دولار، وأخفقا أيضاً في تحقيق توقعات المحللين التي كانت 17.23 مليار دولار، بينما سجلت الأرباح المعدّلة قيمة 3.48 دولاراً للسهم الواحد لتتخطى التوقعات التي تساوي 3.45 دولاراً للسهم الواحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى