أخبار

سهم Tesla يغلق أقل من مستوى الـ٦٠٠ دولار لأول مرة منذ كانون الأول

تراجعت أسهم شركة السيارات الكهربائية المشهورة Tesla بنسبة ٨٪ صباح يوم الجمعة، ومنذ ذلك الوقت تحسّن سهمها لينخفض بنسبة ٤٪ فقط بعد أن شهد سوق التداول لاحقاً في يوم الجمعة تعافياً في أسعار الأسهم، ولكن سهم الشركة قد خسر بذلك حوالي ١٥٪ من قيمته هذا العام، وأغلق بسعر أقل من ٦٠٠ دولار لأول مرة منذ الرابع من كانون الأول.

ومن أهم الأسباب التي كانت من العوامل الرئيسية في تحطيم سهم الشركة التابعة لأغنى رجل في العالم “إيلون ماسك”، والذي يملك نسبة ٢٢٪ من أسهم Tesla ويشغل منصب الرئيس التنفيذي فيها هي التالية:

مخاوف الفيدراليين

بعد عام من الحظر بسبب الكورونا، يخشى السوق الآن من التضخم الاقتصادي وارتفاع معدلات الفوائد، ولن يستطيع الفيدراليون التحكّم بالوضع ولا حتى العمل بأي سياسة حيال ذلك، سترتفع عائدات السندات، ومع التضخم الاقتصادي ستقل قيمة العقود المالية الآجلة.

وقد أظهر مؤشر لائحة Nasdaq 100 التي تضم أكبر ١٠٠ سهم غير مالي في البورصة، تراجعاً بنسبة ٨٪ عن أعلى قيمة وصلت لها على الإطلاق منذ ثلاثة أسابيع، وقد تأثّرت العديد من الشركات التقنية أيضاً، فقد تراجع سهم Apple من ١٢٩ دولاراً إلى ١٢١ دولاراً منذ بداية العام حتى الآن، وسقط سهم Netflix من ٥٢٣ دولاراً إلى ٥١٦ دولاراً، ولكن سقوط Tesla كان الأكثر حدة.

اعتراف الداعمين للشركة بالمنافسة

قام بعض أهم الداعمين لشركة Tesla وأكثرهم شهرة بجمع جزء كبير من أسهمهم في الشركة وبدأوا بالاعتراف بالمنافسة التي تمثلها شركات صناعة السيارات الكهربائية الأخرى، حيث اعتبروا أن تلك الشركات تشكل تحدياً حقيقياً لشركة Tesla، هذا ما دفعهم للاستثمار في أسهم الشركات المنافسة بدلاً من الاستمرار في دعم عملاق السيارات الكهربائية.

نقص القطع

سبَّبَ النقص الحاد في أنصاف النواقل ضرراً كبيراً للشركات، فقد اضطرت غالبية شركات صناعة السيارات إلى إيقاف الإنتاج وإغلاق بعض خطوط التصنيع، ولم تكن Tesla مستثناةً من ذلك.

ازدياد الإنفاق

قامت تسلا ببناء عدة فروع جديدة لها في عدة ولايات ودول، مثل فرعها الجديد في ولاية تكساس ومصانعها في ألمانيا، وجددت بعض جوانب منشآتها في بعض الفروع أيضاً، ويطمح “ماسك” إلى استخراج الليثيوم التي تستخدمه Tesla محلياً بهدف تكثيف صناعة بطاريات سياراتها في مصنع الشركة التجريبي في مدينة Fremont.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى