وول ستريت

هبوط الأسهم بعد تفشّي الفايروس مجدداً واضطراب الاقتصاد

تراجعت الأسهم الأسيوية في مطلع تداولات اليوم بعد المخاوف المتزايدة بخصوص سلالة دلتا الفتّاكة لفايروس الكورونا التي تهدّد تعافي الاقتصاد العالمي، مما دفع الأصول الاستثمارية التي تتّصف بالمخاطرة العالية، بما فيها النفط، للهبوط بشكل حاد.

تراجع مؤشر MSCI للأسهم الآسيوية والمحيط الهادئ عدا اليابان بحوالي 0.29% مع هبوط مؤشر S&P/ASX200 الأسترالي بنسبة 0.39%، أما مؤشر Nikkei 225 الياباني فقد تهاوى إلى أقل قيمة له منذ 6 أشهر عند افتتاح جولة التداولات واستمرّ بالتراجع حتى نسبة 1.05%.

كما شهد مؤشرا Hang Seng وCSI300 هبوطاً مشابهاً بنسب 0.3% و0.7% على الترتيب، وعانى سوق أسهم الوول ستريت من خسارةٍ ملحوظة مع تراجع الأسهم بنسبة 2% وتسجيل مؤشر Dow أسوأ يوم له منذ 9 أشهر تزامناً مع ارتفاع حالات الوفاة بفايروس الكورونا في الولايات المتحدة.

حافظ صنّاع السياسة في بكين على معدّل إقراض قياسي بدون أي تغيير بالنسبة لقروض الشركات والأسر، على الرغم من توقعات بخفض المعدّل بعد التخفيض المفاجئ لمخزون الاحتياط في البنوك.

وقعت الأصول الاستثمارية المتقلّبة مؤخراً تحت الضغط الذي فرضه تفشّي سلالة دلتا من فايروس الكورونا في العديد من البلدان، ممّا زاد المخاوف بخصوص إعادة فرض قيود جديدة وعودة مظاهر الحجر الصحي، الأمر الذي سيوجّه ضربةً قاسية على تعافي الاقتصاد الهشّ حول العالم.  لقراءة المزيد [توقعات نمو الاقتصاد الياباني تتراجع مع عودة قيود الوباء] و[تعافي الاقتصاد الصيني يتباطأ وتأمّل المستثمرين بسياسات أفضل]

تهاوت أسعار النفط بأكثر من 6% البارحة نظراً لقلق المستثمرين حيال الطلب المستقبلي علاوةً على اتفاقية OPEC+ لزيادة أحجام التوريد، لقراءة المزيد [أسعار النفط تتهاوى بعد اتفاقية OPEC+ وارتفاع إصابات كوفيد-19].

أما عوائد الخزانة الأمريكية على الجانب الآخر فقد شهدت ارتفاعاً جديداً بعد تطايرها البارحة، حيث ارتفعت عائدات العشر سنوات بنسبة 1.2087% بعد إغلاقها بنسبة 1.181%، وهو مستوىً لم تشهده منذ شباط الماضي، أما عائدات الخزانة من سندات العامين فقد نمت بنسبة 0.2196% بعد أن كانت 0.21%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى