أخبارتقنية

لا تزال Uber تُعاني من أزمة كورونا لكن الأوضاع تبدو أفضل بقليل.

انخفضت حجوزات شركة Uber الإجمالية بنسبة 10% فقط على أساس سنوي، وهي نسبة مقبولة مُقارنةً بانخفاضات أكثر حدّةً خلال الأرباع السابقة.

لا تزال أزمة جائحة كورونا تعصف بشركة Uber، حيثُ خسرت الشركة 1.1 مليار دولار خلال الأشهر الثلاث الماضية، وسجلت إيرادات صافية أقل بـ20% مُقارنةً بإيرادات الربع الثالث العام الماضي.

انخفض إجمالي الحجوزات في قسم خدمات التنقلات، أي إيرادات الشركة قبل محاسبة السائقين، بنسبة 50% على أساس سنوي، لكنها حققت تحسناً مُقارنةً الربع الثاني عندما انخفضت أعمال قسم خدمات التوصيل بنسبة 73% على أساس سنوي.

حققت Uber في آخر الإيرادات 2.8 مليار دولار، الأمر الذي يشكل انخفاضاً بنسبة 18% على أساس سنوي، لكن ليس هناك شك في استمرار تأثير جائحة كورونا على عمل الشركة والمُعتمد بشكلٍ أساسي على خدمات التنقلات، إلّا أن الشركة صرّحت للمُستثمرين بأن تحسّن أعمالها مسألة وقت فقط.

لا تزال خدمات التوصيل في الشركة تمثّل عنصراً إيجابياً في الشركة، حيث ارتفع إجمالي حجوزات مشروع Uber Eats بنسبة 135% على أساس سنوي، ويعود الفضل بذلك للحاجة المتزايدة لتوصيل الطعام والبقالة للزبائن، وستستمر الشركة بتوسيع خيارات التوصيل لديها باستمرار تأثير الجائحة سلباً على أعمال الشركة الرئيسية المُتمثلّة في التنقلات.

ويُذكر أن الشركة كانت قد استحوذت على شركة Posmates مقابل 2.65 مليار دولار، وأطلقت مؤخراً خدمة توصيل البقالة في أمريكا اللاتينية وكندا بعد استحواذها على شركة Cornershop.

لم يضاهي هذا الربع سوء الربع الأول الذي قُدّرت الخسارة الصافية لـUber فيه بـ2.9 مليار دولار، لكن يكن سيئاً أيضاً مثل الربع الثاني، إلّأ أنهُ علامة على أن حالات الإغلاق على نطاق واسع بسبب الجائحة والأعداد المتزايدة من الإصابات بالفايروس، خاصة في الولايات المتحدة، أثرت سلباً على اقتصاد الشركة.

وحققت اوبر نصر كبير في كاليفورنيا، حيثُ ربحت في حملة التصويت على مقترحها رقم 22 القاضي بمُعاملة السائقين كمُستقلين وليس موظفين لدى الشركة وذلك بفرق كبير بالأصوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى