أعمال

صفقة Nvidia مع ARM تتعثّر بعد تدخل الرقابة البريطانية

واجهت صفقة شركة Nvidia للاستحواذ على شركة تصميم الرقائق البريطانية ARM مقابل 40 مليار دولار عقبةً كبرى يوم الجمعة بعد أن قرّرت الجهات التنظيمية البريطانية أن الصفقة قد تضعف المنافسين وتلحق الضرر بالمنافسة في السوق، وطلبت تحقيقاً أوسع في تداعياتها.

حيث أثارت الصفقة التي تم عقدها أيلول الماضي، غضب وقلق العديد من السياسيين والمنافسين والعملاء بكونها تجمع بين أضخم شركة لصناعة شرائح الرسوميات والذكاء الاصطناعي في العالم مع أهم شركة تقنية في بريطانيا.

تلعب ARM دوراً عالمياً في صناعة أشباه الموصلات، التي تعتبر الحجر الأساس للتكنولوجيا ابتداءً من الذكاء الاصطناعي والحواسيب الكمّية إلى شبكات الاتصالات من الجيل الخامس 5G، وتساهم تصاميمها في عمل جميع الهواتف الذكية تقريباً وملايين الأجهزة الأخرى.

أصبحت الصفقة في بريطانيا مشحونةً سياسياً، مع تصريح النقّاد أن ارتفاع الحس الوطني الاقتصادي وزيادة الوعي حيال الحاجة لامتلاك بنية تحتية قوية يدلّ على أنه لا يجب بيع شركة ARM مجدداً، نظراً لأنها مملوكة من قبل مجموعة سوفت بانك اليابانية منذ عام 2016.

وأضافت الجهات الرقابية البريطانية اليوم مزيداً من الضغوط مشيرةً إلى أن الشركة الناتجة عن الصفقة ستقلّل من المنافسة في الأسواق حول العالم ضمن قطاعات ضخمة كمراكز البيانات، السيارات، انترنت الأشياء وحتى ألعاب الفيديو.

للسماح بصفقة تملك عواقب خطرة على المنافسة، تطلب الجهات الرقابية عادةً التخلص من الجزء الذي سيضرّ المنافسين ضمن المؤسسة الناتجة، لكن المخاوف حيال ARM وNvidia أثارت سوق العمل بأكمله، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التهديد الذي توجهه إلى الإبداع في الصناعات التي تشكل عماد الاقتصادات المتقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى