أخبار

صادرات اليابان تتباطأ بسبب اختناقات سلاسل التوريد

النمو الجنوني لصادرات اليابان يتباطأ مع تضرّر سلاسل التوريد بوباء كوفيد-19

تابعت صادرات اليابان مكاسبها بنمو من مرتبة مزدوجة خلال آب بدعم من الشحنات الهائلة لمعدات صناعة الشرائح الحاسوبية، إلا أن وتيرة النمو بدأت بالتراجع بعد أن ضرب فايروس كوفيد-19 سلاسل التوريد الرئيسية في آسيا وخفّض من إنتاج المعامل هناك.

ولا يرى المحللون أن نمو التجارة سيغطي على مخاوف تطلعات الاقتصاد الياباني الذي لم يتعافى حتى الآن إلى مستويات قبل أزمة الوباء بعد تلقيه لضربة قاسيّة من انهيار التجارة العالمية خلال الربع الأول من عام 2020.

نمت الصادرات بنسبة 26.2% في آب مقارنةً مع الشهر ذاته العام الماضي وفقاً لوزارة المالية في البلاد، ممّا يسجل الشهر السادس على التوالي من النمو من مرتبة مزدوجة في الوقت الذي يؤدي فيه الطلب القوي على معدّات تصنيع الرقائق الحاسوبية إلى تعويض تباطؤ شحنات السيارات المتجهة نحو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلا أن النمو كان أقلّ بشكل ملحوظ من نسبة 34% المتوقعة من قبل المحللين الاقتصاديين ونسبة 37% التي تنبأوا بها للشهر الأسبق.

خفّضت شركة تويوتا موتور من هدف إنتاجها السنوي بحوالي 300 ألف مركبة الأسبوع الماضي بعد أن أدّت الإصابات المتزايدة بفايروس كوفيد-19 إلى ضعف الإنتاج في مصانع قطع السيارات في فيتنام وماليزيا. لقراءة المزيد [Toyota Motor تعاني من أزمات القطع والرقائق]

وبالرغم من تحسّن معدلات التطعيم وبلوغ إصابات الفايروس قمّتها، يرى المحللون أن اقتصاد اليابان سيشهد توسعاً بنسبة 1.2% خلال الربع الحالي على أساس سنوي، لكن ذلك يعتبر أقلّ بكثير ممّا توقعوه الشهر السابق.

قفزت الواردات بنسبة 44.7% في آب عمّا كانت عليه خلال الشهر ذاته العام الماضي مقارنةً بمتوسّط تقديرات المحللين التي كانت نمواً بنسبة 40% فقط، حيث يعود ذلك بشكل رئيسي إلى الطلب القوي على الوقود والبضائع الطبية، ممّا انعكس في عجز تجاري بقيمة 635.4 مليار ين ياباني (5.81 مليار دولار)، وهي أعلى قيمة عجز تشهدها البلاد منذ كانون الأول من عام 2012 وأعلى بكثير من متوسّط التوقعات الذي كان 47.7 مليار ين فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى