وول ستريت

سهم Amazon يحظى بأسوأ أسبوع منذ 2018

شركة أمازون تحظى بأسوأ أسبوع تداولات منذ 2018 مع انهيار سهمها بنسبة 12%

انخفض سهم أمازون بنسبة 12% خلال الأسبوع بعد ضغط حملة بيع الأسهم التقنية ضمن السوق الأوسع، ممّا سجّل أسوأ أداء أسبوعي لسهم شركة التجزئة منذ 4 سنوات، تحديداً منذ 21 كانون الأول من 2018، عندما انهار السهم بنسبة 13.4%.

تراجعت الأسواق في الوقت الذي يصارع فيه المستثمرون احتمالية رفع أسعار الفائدة ونشر الشركة لنتائج متفاوتة، علاوةً على أن سهم ناسداك المركب المتخصّص بالشركات التقنية الضخمة قد تراجع بنسبة 1.9% وهبط مؤشر S&P500 بنسبة 1.3% ومؤّشر داو جونز الصناعي المتوسّط بنسبة 1.3%.

يشعر المستثمرون بقلق متزايد بخصوص رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عدّة مرات خلال هذا العام بهدف مواجهة معدّلات التضخم المرتفعة، وزادت التطلّعات المخيبة للآمال لأعداد مشتركي نتفليكس للمشتركين من مخاوف المستثمرين، الأمر الذي دفع سهم شركة البثّ الترفيهي للهبوط بنسبة 22% البارحة.

كانت نتفليكس أول شركة تقنية ضخمة تنشر نتائجها الربعية، وتتأهّب آبل، مايكروسوفت وتسلا للإعلان عن النتائج المالية الأسبوع القادم، ومن المتوقّع أن أمازون ستنشر نتائج ربعها الرابع بتاريخ 3 شباط القادم.

كان سهم أمازون من الأسهم المزدهرة خلال الجائحة، لكن على الرغم من انهياره خلال الفترة الأخيرة، إلا أنه من المتوقّع أن يعود للتطاير خلال 2022، خصوصاً بعد الخطوات الأخيرة التي تتّخذها الشركة في دخول أسواق جديدة. لقراءة المزيد [العملاق Amazon يفتتح متجر ألبسة على أرض الواقع]

هناك أسباب أخرى تجعلنا متفائلين حيال أمازون، حيث مع أن عروض الشركة الترفيهية وخدمات تجارة التجزئة، التي تشمل برايم فيديو وكيندل، تعتبر أعمالاً محليةً، إلا أن قوة أمازن الحقيقية تكمن في مشروع خدمات الويب، والذي يعتقد المحللون بأن قيمته تصل إلى 1 تريليون دولار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى