وول ستريت

سقوط الأسهم العالمية وسط مخاوف وبائيّة قبيل تقرير الوظائف الأمريكي

تراجعت الأسهم العالمية عن أعلى قيم وصلت لها مؤخراً بعد توتّر الأسواق الأسيوية حيال ارتفاع جديد في إصابات كوفيد-19 وترقُّب الأسواق الأوروبية لتقرير الوظائف والأعمال في الولايات المتحدة وما قد يعنيه بالنسبة للسياسات النقدية، علماً أن أسواق الأسهم قد انتعشت خلال العام الماضي بقوة بعد توزيع حوافز مالية للمواطنين بتريليونات الدولارات من قبل البنوك المركزية والحكومات في جميع أنحاء العالم استجابةً للركود الاقتصادي الذي سببه الوباء.

إن نجاح طرح وتطبيق اللقاحات في بعض المناطق ساهم في دعم تحسّن الاقتصاد، حيث ارتفعت مؤشرات ثقة المستهلكين في حزيران إلى أعلى قيم لها منذ 21 عاماً في أوروبا وأعلى قيم لها منذ سنة ونصف في الولايات المتحدة، لكن المخاوف حيال حدوث تضخم اقتصادي وخطورة السلالة الجديدة الفتاكة من الفيروس “سلالة دلتا” كانا سببين رئيسيين في التأثير على أسعار الأسهم.

إلا أن المؤشرات كانت تدلّ على توجّه عملة الدولار نحو أعلى ارتفاع في قيمتها منذ تشرين الثاني عام 2016 بعد اندفاع المستثمرين نحو العملة كملاذ آمن مراهنين على نتائج إيجابية لتقرير الوظائف الأمريكية وأنه سيصلح الاضطراب الذي تعاني منه خزانة الاحتياط الفيدرالية الأمريكية.

انخفض مؤشر MSCI العالمي والذي يراقب الأسهم في حوالي 50 بلداً، بنسبة 0.29%، علماً أنه كان يجهّز لتسجيل نمو للشهر الخامس على التوالي ومعدل نموٍ مميّز يبلغ 11% خلال النصف الأول من السنة الجارية.

أما مؤشر Dow Jones الصناعي فقد ارتفع بحوالي 186.29 نقطة، أو ما يعادل 0.54%، وحظي مؤشر S&P500 بنمو أيضاً بنسبة 0.07% أو 2.92 نقطة، بينما تراجع مؤشر Nasdaq المركب بنحو 19.02 نقطة، أو ما يعادل 0.13%.

خسر مؤشر STOXX 600 الأوروبي 0.77% من قيمته، وشهدت المؤشرات الأخرى في منطقة اليورو انخفاضاً مماثلاً كمؤشر DAX الألماني الذي خسر 159.55 نقطة أو 1.02%، أما بالنسبة للمؤشر البريطاني FTSE 100 فقد شهد تراجعاً أيضاً بحوالي 50.08 نقطة أو 0.71%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى