أخبار

رغم ارتفاع مبيعات Tesco، مصاريف وباء كوفيد تخصم خُمس أرباحها

أعلنت شركة Tesco التي تعتبر أكبر شركة بيع بالتجزئة في بريطانيا، عن انخفاض بنسبة ٢٠٪ في أرباحها الإجمالية خلال السنة الماضية قبل احتساب الضرائب بالرغم من تحقيقها أرقاماً قياسية استثنائية في مبيعات البقالة.

لكن ذلك لم يظهر بسبب التكاليف الباهظة التي عانت منها الشركة في تحويل نمط عملها لتتأقلم مع الأزمة الصحية، حيث تم إجبار المقاهي والمطاعم على الإغلاق خلال فترة ١٢ شهراً الماضية.

ولكن على الجانب الآخر، شهدت المتاجر والسوبرماركت ارتفاعاً في الطلب على أرض الواقع وعلى الانترنت بعد توجّه المتسوقين إلى تخزين الطعام خلال فترة الحظر والإغلاق العام، علماً أن عدد مرات تسوق العملاء كانت أقل بنسبة ٣٣٪، إلا أن سلة مشترياتهم كانت أكبر بنسبة ٥٠٪.

ارتفعت المبيعات عبر الإنترنت في بريطانيا، والتي تسيطر Tesco على ٣٥٪ من سوقها، بنسبة ٧٧٪ لتسجل ٦.٣ مليار جنيه إسترليني (ما يعادل ٨.٧ مليار دولار)، وشكّلت مبيعات خدمة “الطلب عبر الانترنت والاستلام في المتجر” ربع المبيعات الإجمالية مع نهاية العام.

وقد قامت Tesco بتوظيف ٥٠ ألف موظف مؤقت لتلبية الطلبات المتزايدة وسدّ النقص في طاقم عمالها الذين تم حجرهم في منازلهم، وعلاوة على ذلك، توجّب على الشركة تغيير نمط علمها في المتاجر ليناسب مفهوم التباعد الاجتماعي، ووصلت تكاليف تلك الإجراءات والتغييرات إلى ٨٩٢ مليون جنيه إسترليني في بريطانيا لوحدها، ومن المتوقع أن يتم صرف ربع المبلغ السابق مجدداً هذا العام للسبب ذاته.

ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة ٧٪ لتسجل ٥٣.٤ مليار جنيه إسترليني، ولكن الأرباح قبل احتساب الضرائب انخفضت بنسبة ١٩.٧٪ مسجلةً ٨٢٥ مليون جنيه إسترليني، وعلى مستوى الأرباح التشغيلية، حققت الشركة ١.٩٩ مليار جنيه إسترليني متخطيّة توقعات المحللين.

وبحسب سوق الأسهم، انخفضت أسهم Tesco بنسبة ٣٪ في أسوأ أداء لها ضمن مؤشر FTSE 100 بعد تصريح الشركة أنها غير متأكدة من تحسّن نتائجها في المستقبل القريب وأنه من الصعب التنبؤ بما سيحدث خلال العام الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى