أخبار

توقعات نمو الاقتصاد الياباني تتراجع مع عودة قيود الوباء

سيشهد الاقتصاد الياباني نمواً أبطأ من المتوقع خلال الربع الثالث بعد فرض قيود جديدة وحالة الطوارئ في طوكيو والتي ستمتدّ خلال فترة الأولمبياد، ممّا سيزيد الضغط على القطاع الاستهلاكي في الاقتصاد.

لكن المحللين يتوقعون تسارع النمو خلال الربع الرابع بحجة أن الطلب سيتطاير خلال النصف الثاني من العام نظراً للطلب المكبوت في ظلّ الحالات المتكررة من فرض القيود، لينعكس ذلك في توقعات أكثر تفاؤلاً للمستقبل القريب.

كان من المتوقع أن ينمو ثالث أكبر اقتصاد في العالم خلال الربع الحالي بنسبة 4.2% على أساس سنوي بعد تخفيض التوقعات السابقة التي تم نشرها الشهر الماضي والتي بلغت 4.8%، مما انعكس في تقليص معدّل النمو السنوي للربع الثاني من 0.5% إلى 0.4%.

فرضت الحكومة اليابانية حالة طوارئ جديدة في طوكيو هذا الأسبوع ستمتدّ حتى 22 آب – أي أنها ستشمل فترة الأولمبياد من 23 تموز إلى 8 آب – مما أشعل المخاوف حيال استمرار تضرّر أعمال المقاهي والمطاعم التي لا تزال تعمل بعدد ساعات مخفّضة.

ومن المتوقع أن تعلن الحكومة عن إجمالي الناتج المحليّ التقديري للربع الثاني بتاريخ 16 آب بعد معاناة الاقتصاد من تقلّص بلغ 3.9% على أساس سنوي خلال الربع الممتد من كانون الثاني حتى آذار.

وفقاً لتوقعات العام المالي الجاري، سترتفع الأسعار الاستهلاكية الأساسية، التي لا تأخذ بعين الاعتبار تقلّبات أسعار الأطعمة الطازجة، بنسبة 0.3%، أي أعلى بقليل من نسبة 0.2% التي توقعها المحللون الشهر الماضي، ولكن تنبؤات النمو للسنة المالية الجارية بقيت كما هي بنسب تبلغ 3.6% و2.6% على التوالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى