أخبار

Lloyd’s of London تشهد خسارة كبيرة بسبب تعطّل الحركة في قناة السويس

أدّى تعطّل حركة سير السفن في قناة السويس لمدة أسبوع تقريباً إلى ما تم وصفه “بالخسارة الكبيرة” بالنسبة لشركة Lloyd’s of London بعد أن سجّل سوق التأمينات في عام ٢٠٢٠ خسارة بقيمة ٩٠٠ مليون جنيه إسترليني (ما يعادل ١.٢ مليار دولار) قبل احتساب الضرائب بسبب جائحة الكورونا.

وتعمل القناة مؤخراً على إزالة مشاهد الأعمال المتراكمة التي تم استخدامها لإعادة تعويم حاملة الحاويات العملاقة هذا الأسبوع، وقد أدّت هذه الفوضى إلى اضطراب سلاسل التوريد العالمية، ولكنه من المبكر حساب الخسارة الفعلية بدقة، ولكنها على الأغلب ستكون خسارة كبيرة جداً، وقد تصل خسارة شركة Lloyd’s of London إلى حوالي ١٠٠ مليون دولار أو حتى أكثر.

من المتوقع أن مطالبات تعويضات تأمينات السفن والبضائع التي تأثّرت بسبب التأخير ستقع بشكل أولي على شركة تأمينات التي تتبع لها حاملة الحاويات Ever Given التي تدعى UK P&I Club، ولكن هذه الشركة ستقوم أيضاً بإعادة طلب التأمين، وبعض أموال إعادة التأمين ستأتي من سوق شركة Lloyd’s التي قد تكون واقعة في مأزق سيجعلها تدفع نسبة تتراوح بين ٥-١٠٪ من مطالبات إعادة التأمين، ومن المحتمل أن تشهد شركات التأمين حول العالم مطالبات بتعويضات قد تصل إلى مئات الملايين من اليورو بسبب الحادثة.

ستتم مقارنة خسارة سوق Lloyd’s في عام ٢٠٢٠ بالأرباح التي حققتها في عام ٢٠١٩ والتي بلغت حينها ٢.٥ مليار جنيه إسترليني، ومن المتوقع الآن أن تدفع حوالي ٣.٤ مليار جنيه إسترليني للاستجابة لمطالبات المصابين بفايروس الكورونا بإعادة التأمين، وستكون إحدى المدفوعات المترتبة عليها تتعلق بإلغائها لفعاليات كبرى مثل بطولة Wimbledon للتنس، ولكن المدفوعات المتعلقة بأزمة وباء كوفيد-١٩ ستستمر هذا العام.

والجدير بالذكر أن معدّلات أقساط تأمين الشركة قد ارتفعت بنسبة ١٠.٨٪ العام الماضي وستستمر هذه الزيادة خلال عام ٢٠٢١ أيضاً، حيث أن شركات التأمين عادة ما ترفع نسب أقساطها بعد أن تعاني من خسارات كبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى