أخبار

تراجع خسارة Uber بشكل تدريجي بفضل بيعها لوحدة القيادة الذاتية

تفوقت شركة Uber على تقديرات المحللين وقللت بشكل كبير من خسارتها الصافية خلال الربع الأول ولكنها أخفقت في تحقيق الإيرادات المتوقعة، مما دفع أسهمها للارتفاع في بداية ساعات التداول الممدّدة إلا أنها تراجعت بعدها بنسبة ٤.٥٪.

ووفقاً لنتائجها خلال الربع الأول بلغت خسارة الشركة ٦ سنتات بالسهم الواحد مقارنة بتوقعات خسارة تصل إلى ٥٤ سنتاً، بينما حققت إيرادات بلغت ٢.٩ مليار دولار مخفقةً في الوصول لمستوى التقديرات التي كانت ٣.٢٩ مليار دولار.

من الصعب على المستثمرين مقارنة نتائج الشركة على أساس سنوي خصوصاً بعد تفشي الوباء خلال العام الماضي مما أعاق قطاع السفر والتنقل بشكل حاد، ولكن بالرغم من ذلك فإن شركات توصيل الركاب قد بدأت بالتعافي من الانحدار الذي شهده القطاع في ظل الجائحة بعد انطلاق حملات التطعيم باللقاحات ضد الفايروس والبدء بتخفيف القيود.

إجمالاً بلغت خسارة Uber الصافية ١٠٨ مليون دولار، مما يعتبر تحسّناً هائلاً عن خسارتها في الربع الرابع من عام ٢٠٢٠ التي وصلت إلى ٩٦٨ مليار دولار.

حيث جاء هذا التحسّن بسبب عائدات صفقة بيع وحدتها للسيارات ذاتية القيادة التي تسمى ATG مقابل ١.٦ مليار دولار، ولكن خسارة الشركة التشغيلية لا تزال مرتفعة خلال الربع متخطيةً قيمة ١.٥ مليار دولار.

أكدّت أوبر على تنبؤاتها بعودة تحقيقها للأرباح مجدداً على أساس الأرباح المعدّلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وسداد الديون EBITDA مع نهاية العام الجاري، فقد بلغت خسارتها على أساس EBITDA خلال الربع ٣٥٩ مليون دولار لتمثل تحسّناً بحوالي ٩٥ مليون عن الربع السابق.

بحسب التقارير التي نشرتها أوبر للربع الأول من عام ٢٠٢١ لأهم قطاعاتها، عانت أعمال قطاع التنقل من انخفاض بنسبة ٣٨٪ بالمقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي مسجلةً ٦.٧٧ مليار دولار، علماً أن أوبر تتوقع تراجع هذا القطاع بنسبة ٢٠٪ خلال الربع الثاني أيضاً.

أما بالنسبة لقسم التوصيل في الشركة فقد نمت الحجوزات الإجمالية فيه بنسبة ١٦٦٪ محققةً ١٢.٤٦ مليار دولار، حيث تفوق هذا القطاع على أداء أعمال أوبر الأساسية في توصيل الركاب التي حققت ٨٥٣ مليون دولار بالمقارنة مع ١.٧ مليار دولار من خدمات التوصيل.

حيث اعتمدت الشركة إلى حدّ كبير على قطاع التوصيل لتعويض ضعف التنقل وتوصيل الركاب في ظل الوباء، ويُذكر أن إيرادات قسم Uber Eats لتوصيل وجبات الطعام قد ارتفعت بنسبة ٢٨٪ على أساس ربعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى