أخبار

بنك أمريكا يركّز على زيادة القروض بعد غياب ارتفاع الفوائد

تراجعت أسهم ثاني أكبر بنك إقراض في أمريكا Bank of America بعد تعبيره عن قلقه حيال معدّلات الفوائد المنخفضة وإشارة خزانة الاحتياط الفيدرالية إلى أنها لا تخطّط لرفع سعر الفائدة القياسيّ في أي وقت قريب، مما دفع سهم البنك للهبوط بنسبة 5% خلال تداولات البارحة.

قامت إدارة البنك بتغيير استراتيجياتها عدّة مرات لتحسّن من أدائها، لكن تغيرات معدّل الفوائد كان أمراً يستحيل توقعه منذ أكثر من عقد من الزمن، وعلى الرغم من ارتفاع صافي دخل بنك أمريكا خلال الربع الثاني بنسبة 173% مقارنةً بالعام بالفترة ذاتها قبل عام ليقارب 9 مليار دولار، إلا أن صافي دخل الفوائد قد انخفض بأكثر من 6%.

قدمت الإدارة تنبؤات تدلّ على أرباح قوية في حال تحسّن الطلب على للقروض أو ارتفعت معدّلات الفوائد بطريقة ما، لكن المحلّلين يشكّكون في حدوث ذلك على المدى القريب.

إن ارتفاع الطلب على القروض سيساعد بنك أمريكا على كسب المزيد من الأموال من الودائع، لأن البنك سيراهن على نمو القروض للمستويات التي يراها مناسبة بدلاً من المحاولة في الاستثمار ومعرفة توجهات معدّلات الفوائد.

والجدير بالذكر أن الطلب على القروض قد بدأ بالصعود خلال الربع الثاني حتى الآن، حيث ارتفع متوسّط حجوزات القروض في بنك أمريكا بنسبة 0.02% مقارنةً بالربع الأسبق، لكنه لا يزال متراجعاً بنسبة 12% مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام، أما ودائع البنك فقد قفزت بنسبة 14% لتسجل 1.9 تريليون دولار.

إجمالاً، جمع البنك أرباحاً ربعيّة بلغت 8.96 مليار دولار أو ما يعادل 1.03 دولاراً بالسهم الواحد، متفوقاً على تقديرات المحلّلين التي كانت 77 سنتاً بالسهم الواحد، علماً أن الأرباح كانت 3.28 مليار أو ما يعادل 37 سنتاً بالسهم الواحد قبل عام، أما بالنسبة للإيرادات الصافية، فقد تهاوت بنسبة 4% لتصل إلى 21.5 مليار دولار، أما صافي دخل الفوائد فقد تراجع بنسبة 6% من 10.8 مليار دولار إلى 10.2 مليار.

زر الذهاب إلى الأعلى