تقنية

انخفاض البيتكوين لأقل قيمة لها خلال ٣ أشهر بعد تغريدات “ماسك”

تراجع سعر عملة البيتكوين إلى أقل قيمة لها خلال الأشهر الثلاثة الماضية في جولة تداولات متقلّبة شهدت قيام المستثمرين ببيع وشراء العملة الرقمية بعد تغريد مدير شركة تيسلا “إيلون ماسك” عمّا تملكه الشركة من البيتكوين.

حيث تهاوت البيتكوين إلى قيمة ٤٢١٨٥ دولاراً مسجلةً أخفض قيمة لها منذ ٨ شباط الماضي، وانخفضت قيمتها في آخر تداولاتها بنسبة ٦.٢٪ لتصل إلى ٤٣٥٦٤ دولاراً.

في آخر تغريدة له، قال “ماسك”: “تيسلا لم تقم ببيع أية بيتكوين”، ولكنه قبل يوم من تلك التغريدة قال أنها من الممكن أن تكون قد باعت منها بالفعل، وفي الأسبوع الماضي صرّح أيضاً أن تيسلا ستتوقف عن قبول البيتكوين كوسيلة للدفع بسبب المخاوف البيئية المتعلقة بالطاقة المستخدمة في معالجة تداولها.

دفع “ماسك” أسواق العملات المشفرة للتطاير عبر حماسه الفائض لهذه الفئة من الأصول، ولكنه أدّى مؤخراً إلى اضطراب تجارتها عن طريق التوقف عن دعم البيتكوين على حساب العملة المزحة دوغي كوين.

وبالرغم من أن عملات البيتكوين، الدوغي كوين والإيثيريوم لا تزال تسجل نمواً كبيراً منذ بداية العام حتى الآن، إلا أن تقلباتهم الأخيرة بدأت بإثارة الرعب حتى بين أشجع المستثمرين.

انخفضت عملة الإيثيريوم المرتبطة بقاعدة بيانات Ethereum Blockchain، إلى قيمة ٣١٢٣.٩٤ دولاراً وتمّ تداولها مؤخراً بانخفاض بنسبة ٨.٣٪ بسعر ٣٢٩١ دولاراً، بينما انخفضت الدوغي كوين بنسبة ٦٪ لتسجل ٠.٤٨ دولاراً.

كشفت تيسلا أنها اشترت في شباط الماضي بقيمة ١.٥ مليار دولار من البيتكوين، وفي نهاية نيسان صرح “ماسك” أن الشركة باعت ١٠٪ من ممتلكاتها من العملة لأسباب متعلقة بنقص السيولة المالية.

ولا تزال البيتكوين المصممة كوسيلة للدفع، مستخدمةً بشكل ضئيل جداً في التجارة ضمن الاقتصادات الكبرى بسبب تقلّبات سعرها الشديدة وتداولاتها المكلفة نسبياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى