أخبار

الوظائف الأمريكية تحظى بأكبر نمو لها منذ 10 أشهر

قامت الشركات الأمريكية بتوظيف أكبر عدد من العاملين منذ 10 أشهر خلال شهر حزيران إضافةً إلى رفع الأجور وتقديم الحوافز الماليّة لإغراء ملايين الأمريكيين العاطلين عن العمل، في إشارة أوليّة إلى أن نقص العمالة المعلّق على عاتق الاقتصاد قد بدأ بالتراجع.

أظهر تقرير لوزارة العمل دخول 151 ألف موظّف إلى سوق العمل خلال الشهر الماضي، على الرغم من أن نسبة الأمريكيين الذين هم في سن العمل والذين يملكون وظيفةً أو يبحثون عن واحدة لم تتغير أعدادهم التي كانوا عليها منذ حزيران عام 2020، لكن هذا التسارع في التوظيف يدلّ على أن الاقتصاد قد أنهى الربع الثاني بقوة بعد إعادة الافتتاح التي دعمها الطرح الناجح للقاحات فايروس الكورونا.

أظهر استبيان بين المؤسسات عن زيادة أعداد الوظائف غير الزراعية بحوالي 850 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، علماً أن الاقتصاد قد خلق 15 ألف وظيفة إضافية خلال شهري نيسان وأيار، إلا أن عدد الوظائف لا يزال متراجعاً بحوالي 6.8 مليون وظيفة عن القمّة التي كان عليها في شباط عام 2020.

لكن على الجانب المشرق، يتنبأ المحللون الاقتصاديون بزيادة أعداد الوظائف بنحو 700 ألف وظيفة، أما بالنسبة لقطاع العمل النسائي الذي تضرّر بقوة خلال الوباء، فقد حظي بنصف الوظائف الجديدة خلال الشهر الماضي، والجدير بالذكر أن عروض الوظائف وصلت إلى رقم قياسيّ بلغ 9.3 مليون وظيفة.

أضاف قطاع الاستضافة والترفيه حوالي 343 ألف وظيفة ليمثل 40% من الوظائف الجديدة خلال حزيران، وارتفعت أعداد الوظائف الحكومية بحوالي 188 ألف وظيفة مدعومةً بشكل أساسي من الوظائف في قطاع التعليم الحكومي والمحليّ، أما بالنسبة للقطاع الصناعي فقد أضاف عدداً متواضعاً من الوظائف يبلغ 15 ألف وظيفة بعد تسريح 12.3 ألف موظف في مصانع محركات المركبات في ظل أزمة نقص المعالجات العالمية.

ارتفعت الأسهم إجمالاً في الوول ستريت بعد التقرير علاوةً على وصول مؤشري S&P500 وNasdaq المركب إلى قيم قياسيّة، بينما تراجعت قيمة عملة الدولار مقابل عدّة عملات، أما أسعار الخزانة الأمريكية فقد ارتفعت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى