تقنية

المسؤول التنظيمي: نظام حماية “تويتر” لم يكن آمنا كفاية قبل عملية اختراق استهدفت حسابات المشاهير

نيويورك (رويترز) – عانت شركة تويتر من قصور في الأمن السيبراني أدى إلى اختراق “بسيط” منسوب إلى مراهق من فلوريدا والوصول إلى حسابات العديد من المشاهير في العالم في يوليو، وفقًا لتقرير صدر الأربعاء.   وقالت ليندا لاسيويل، المشرفة على الخدمات المالية: “إن تعرض موقع تويتر لهجوم غير متطور يظهر أن التنظيم الذاتي ليس حلًا مناسبة لمشاكل الحماية”.  
وقالت تويتر إنها تقبلت الانتقادات والتوصيات وعملت على زيادة الأمن لفرقها ومنصتها. وأقرت الشركة بأن بعض الموظفين تعرضوا للخداع في مشاركة بيانات اعتماد بعض الحسابات قبل الاختراق.  
وحسب قول حاكم نيويورك أندرو كومو فإن التقرير أظهر “فجوة تنظيمية”، وتعهد بأن الدولة ستأخذ زمام المبادرة في إدخال تدابير لحماية المستخدمين،  وأمر كومو بإجراء تحقيق في أعقاب اختراق حسابات المشاهير على تويتر في 15 يوليو، في عملية احتيال مزعومة سرقت أكثر من 118000 دولار في بتكوين.  
ومن بين الذين تم اختراق حساباتهم المرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن. الرئيس السابق باراك أوباما؛ المليارديرات جيف بيزوس وبيل جيتس وإيلون ماسك؛ المغني كاني ويست وزوجته كيم كارداشيان نجمة تلفزيون الواقع.  
وذكرت لاسيويل أن المتسللين حصلوا على بيانات اعتماد تسجيل الدخول بعد الاتصال بالعديد من الموظفين، والتظاهر بالعمل في قسم تكنولوجيا المعلومات في تويتر، وادعوا أنهم يسعون لحل بعض مشاكل الشبكة الافتراضية الخاصة للشركة، والتي أصبحت شائعة لأن الموظفين كانوا يعملون من المنزل.  
وقال التقرير: “إن الوصول الاستثنائي الذي حصل عليه المتسللون بهذه التقنية البسيطة يبرز ضعف الأمن السيبراني في تويتر واحتمال حدوث عواقب وخيمة”.  
وأضاف التقرير أن افتقار تويتر في ذلك الوقت إلى وجود كبير مسؤولي أمن المعلومات جعل الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها أكثر عرضة للخطر.  
كما قال ممثلو الادعاء في فلوريدا إن إيفان كلارك كان العقل المدبر وراء الاختراق، واتهم الشاب البالغ من العمر 17 عامًا والمقيم في تامبا-فلوريدا كشخص بالغ بارتكاب 30 جناية.  
وكان كلارك قد نفى أي علاقة له بعملية الاختراق التخريبية. في حين اتهم المدعون الفيدراليون اثنين آخرين بالمساعدة في الاختراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى