أخبار

الطلب الخارجي يؤدي إلى ارتفاع أعداد طلبيات الصناعة الألمانية في كانون الثاني

ازدادت أعداد الطلبيات على البضائع الألمانية بحوالي ضعفي القيمة المتوقعة لها في كانون الثاني بعد أن ساهم الطلب الأجنبي القوي في تعويض الضعف المحلي ومساعدة شركات الصناعة في أقوى اقتصاد في أوروبا.

ارتفعت الطلبيات على البضائع الصناعية خلال كانون الثاني بنسبة ١.٤٪ على أساس فصلي معدّل، مقارنة بتوقعات “رويترز” التي كانت ارتفاعاً بنسبة ٠.٧٪ فقط، وشهدت الطلبيات المحلية انخفاضاً بنسبة ٢.٦٪ ذلك الشهر، بينما عوضتها الطلبيات الخارجية التي ازدادت بنسبة ٤.٢٪.

ويُذكر أن قيمة العقود الأوروبية للصناعة الألمانية ارتفعت بنسبة ٣.٩٪، أما الطلبيات من بقية دول العالم حظيت بارتفاع بنسبة ٤.٤٪، وقد جاءت هذه الزيادة في الطلبيات بعد انخفاض معدّل بنسبة ٢.٢٪ في إجمالي الطلب خلال كانون الأول.

دفع الطلب المتزايد في الصين والولايات المتحدة وأوروبا إلى نمو نشاط المصانع الألمانية في شباط إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ٣ سنوات، مما يبشر بمستقبل مشرق لاقتصاد البلاد، الذي ساعدته كل من الصادرات القوية والنشاط في قطاع البناء لينمو بنسبة ٠.٣٪ في الربع الأخير من العام الماضي، لكن إجراءات الحظر الصارمة داخل البلاد وخارجها تجعل مستقبل الاقتصاد مشوشاً وتعيق الاستهلاك الخاص.

وقد أعربت مجموعات شركات الأعمال الألمانية عن استيائها يوم الخميس بعد إعلان المستشارة الألمانية Angela Merkel وزعماء الدولة عن تخفيض تدريجي لإجراءات الحظر المتعلقة بفايروس الكورونا، لكنهم أضافوا “مكبح طوارئ” على حد وصفهم، لإعادة فرض القيود مجدداً إذا خرجت أعداد الإصابات عن السيطرة، علماً أن خطة إعادة الافتتاح المؤقت حطّمت أي آمال في حدوث انتعاش سريع في إنفاق المستهلكين في الشهر الحالي مما يعني إنهاء ربع أول ضعيف هذا العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى