أخبار

التشديد الرقابي الصيني يصل إلى ألعاب الفيديو

حكومة الصين تعرقل الموافقة على ألعاب الفيديو الجديدة على الإنترنت

قامت الصين بإبطاء الموافقات بشكل مؤقّت على جميع ألعاب الفيديو الجديدة على الإنترنت في محاولة للحدّ من الإدمان على الألعاب بين الشباب، حيث ظهرت سياسية عرقلة الموافقات بعد اجتماع حدث الأربعاء بين السلطات الصينية وشركات الألعاب بما فيها Tencent القابضة وشركة NetEase.

يُذكر أن الحكومة الصينية قد أقرّت في آب منع المراهقين الذين هم تحت سن الثامنة عشر من لعب ألعاب الفيديو لأكثر من ثلاث ساعات أسبوعياً، قائلةً أن ذلك ضروري للسيطرة على الإدمان المتزايد على ما تمّ وصفه بـ”الأفيون الروحي”.

شنّت الصين مؤخراً حملة مكافحة واسعة ضدّ العديد من المجالات بما فيها المجال التقني، التعليمي وحتى الملكيات لتعزيز سيطرة الحكومة على الأسواق بعد سنوات من النمو المزدهر، ولكنه من غير الواضح حتى الآن متى سيتمّ تخفيف عراقيل الموافقات على ألعاب الفيديو، علماً أنه كان هناك فترة جمود في إعطاء الموافقات لألعاب الفيديو خلال عام 2018 امتدّت لحوالي 9 أشهر، مما أدى إلى التأثير سلباً على العديد من المطورين الصغار وسط تغييرات في نظام نموذج عمل الرقابة الصينية.

تمّ توجيه شركات ألعاب الفيديو الصينية إلى “تطهير” ألعابهم عبر إزالة ما وصفته السلطات بـ”مجموعة القيم الخاطئة” بما فيها “تمجيد المال” و”الحب المثلي”، وتمّ تذكير الشركات أيضاً بعدم تضخيم أرباحهم من ألعاب الفيديو وضمان عدم إدمان جيل الشباب على الألعاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى