تقنية

البيتكوين تسجل أسوأ أسبوع منذ آذار بعد بيع أصولها المهددة بالخطر من قبل عدة جهات

أكملت عملة البيتكوين يوم الجمعة أسوأ أسبوع لها منذ آذار بعد انهيار أسواق السندات العالمية التي دفعت عائداتها للتطاير وأشعلت حملة بيع أصولها المعرضة للخطر.

حيث تراجعت أكبر عملة رقمية في العالم بنسبة 6٪ لتسجل 44.451 دولاراً قبل أن تتعافى من معظم خسائرها، وسجلت في آخر تداولاتها انخفاضاً بنسبة 1٪ لتصل إلى 46.671 دولاراً، لتكون بذلك في طريقها للانخفاض بحوالي 20٪ هذا الأسبوع، ومن الممكن أن تشكّل هذه الخسارة أثقل خسارة أسبوعية للعملة منذ آذار العام الماضي عندما أثار فايروس الكورونا الجديد الفوضى في الأسواق المالية.

وقد عكست عمليات بيع الأصول صدى ذلك في أسواق الأسهم، حيث تراجعت الأسهم الأوروبية بحوالي 1.5٪ مترافقةً مع تراجع الطلب بسبب المخاوف بخصوص تقييمات العملة المرتفعة، ويُذكر أيضاً أن الأسهم الأسيوية انخفضت إلى أقل مستوياتها منذ 9 أشهر.

ارتفعت قيمة البيتكوين حوالي 60٪ منذ بداية العام لتصل إلى قيمة 58.354 دولاراً خلال الشهر الجاري والتي تعتبر أعلى قيمة قياسية لها على الإطلاق، وجاء ذلك الارتفاع بعد تبنّي الشركات الكبرى مثل Tesla وMastercard للعملات الرقمية.

وفي سياق منفصل، شهد سهم Grayscale Bitcoin Trust انخفاضاً بنسبة 5.5٪ بالمقارنة مع سعر إغلاقه الأخير الذي كان 45.63 دولاراً، بالرغم من أنه شهد سابقاً تدفقاً هائلاً من الاستثمارات وسط حالة الاهتمام المتزايد بالعملات الرقمية وإدارة شركة Grayscale لحوالي 33 مليار دولار من الأصول.

وقد تم تداول سهم الصندوق الاستثماري Purpose Bitcoin EFT مؤخراً بقيمة 7.41 دولاراً مقارنة بقيمة أصوله الصافية التي تبلغ 9.36 دولاراً، علماً أنه أصبح خلال الشهر الحالي أول صندوق استثمار في العالم يتم تداوله في البورصة ويتعلق استقراره فعلياً بالبيتكوين، العملة ذاتها التي شهدت تطايراً في قيمتها خلال الأشهر الأخيرة مما أدى إلى قلق البنوك الاستثمارية بخصوص تقييمها بأعلى من قيمتها المنطقية، ودفعهم ذلك إلى الطلب من الحكومات والجهات الرقابية المالية لتشديد إجراءاتهم الرقابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى