أخبار

البنك الدولي يخفّض توقّعات النمو العالمية بعد حرب روسيا

حرب روسيا وأوكرانيا تدفع البنك الدولي لتقليص توقّعات النمو العالمي من 4.1% إلى 3.2%

قام البنك الدولي بتخفيض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي السنوي لعام 2022 بحوالي نقطة مئوية واحدة من 4.1% إلى 3.2% مشيراً إلى أثر الغزو الروسي على أوكرانيا وأضراره التي تدمّر الاقتصاد العالمي.

صرّح رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في مؤتمر صحفي بأن أكبر عامل يؤثّر على تخفيض توقعات النمو هو تقلّص الاقتصاد المتوقّع بنسبة 4.1% في أوروبا وآسيا الوسطى، وتشمل العوامل الأخرى وراء تباطؤ النمو عن التوقّعات التي تم نشرها في كانون الثاني أزمات مثل ارتفاع تكاليف الوقود والغذاء على المستهلكين وخصوصاً في الدول النامية حول العالم.

هذه العوامل تعود أسبابها بطريقة ما إلى العقوبات الغربية على الطاقة الروسية، التي دفعت أسعار النفط والغاز للتطاير عالمياً، بالإضافة إلى اضطرابات الإمداد الغذائي من صادرات أوكرانيا الزراعية وعدّة عوامل ضربت قطاعات مثل الصناعة والبنوك. لقراءة المزيد [كيف ستؤدي الحرب الروسية إلى تقليص إنتاج السيارات؟] و[بنك JPMorgan يتلقى ضربة بحوالي 524 مليون دولار بسبب روسيا]

يتجهّز البنك الدولي لاستجابة مستمرّة إلى الأزمة، نظراً إلى كونها مؤلفةً من عدّة أزمات، حيث خلال الأسابيع القليلة القادمة، من المتوقّع أن يناقش مجلس البنك الدولي حزمةً مالية جديدة للتصدّي للأزمة لفترة تدوم 15 شهراً بقيمة إجمالية تصل إلى 170 مليار دولار، ستسعى من خلالها إلى تغطية العجز من نيسان 2022 وحتى حزيران 2023.

الجدير بالذكر هو أن الحزمة المالية المخصّصة للأزمة الأوكرانية تعتبر أكبر من التي خصصها البنك الدولي للتصدّي لوباء كوفيد-19، التي كانت حوالي 160 مليار دولار. لقراءة المزيد [صناعة الرقائق تحت تهديد إنتاج النيون بسبب روسيا]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى