أخبار

الاقتصاد الياباني يتعافى بعد الركود الذي عانى منه خلال فترة الجائحة

حظي الاقتصاد الياباني بنمو بمعدل سنوي وصل إلى 12.7٪ في الربع الرابع من السنة الماضية مسجلاً ثاني ربع متتالي من النمو وسط حالة التعافي من الأزمة التي سببها فايروس الجائحة.

حيث شهد ثالث أكبر اقتصاد في العالم ارتفاعاً في الاستهلاك والمصاريف الحكومية والصادرات في الربع الأخير من السنة مقارنة بالربع الذي يسبقه.

وقد سجل إجمالي الإنتاج المحلي المعدل الفصلي في اليابان نمواً بمعدل سنوي بنسبة 22.9٪ خلال الربع الثالث السنة الماضية، ويبدو المستقبل بخير نسبياً مع استئناف التعاملات التجارية وتطبيق اللقاحات في الدول التي تعتبر أهم الشركاء في علاقات اليابان التجارية مثل الولايات المتحدة والبلدان الآسيوية الأخرى.

عانى الاقتصادي الياباني في عام 2020 من تراجع بنسبة 4.8٪ ليسجل أول عام من تقلص الاقتصاد منذ 11 عاماً، ولكن أظهرت نتائج الربع الأخير نمواً بنسبة 3٪ بحسب المعلومات الأولية.

والجدير بالذكر أن اليابان لم تفرض حظراً وإغلاقاً عاماً في البلاد خلال الأزمة الصحية، في محاولة للحفاظ على سير الأعمال مع تشجعيها العمل من المنزل والتباعد الاجتماعي.

وفرضت اليابان ما وصفته بحالة الطوارئ التي ترتكز بشكل أساسي على إغلاق المطاعم والأعمال الأخرى عند الساعة 8 مساءً، وتم فرض هذه الحالة في طوكيو وبعض المناطق الأخرى التي ظهرت فيها الإصابات بالفايروس.

وبالرغم من أن الربع الأول من هذه السنة قد يعاني من انتكاسة بسبب حالة الطوارئ المفروضة، إلا أنه من المتوقّع أن يحدث تحسن تدريجي في الاقتصاد مع عودة اقتصادات العالم إلى حالتها الطبيعية وانتهاء حالة الطوارئ على الغالب في الشهر القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى