أخبار

الاقتصاد الأمريكي يبدأ الربع الثاني بقوّة

تباطؤ التضخّم وانطلاقة جيّدة للاقتصاد الأمريكي خلال الربع الثاني مع ارتفاع الإنفاق

ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة أكبر من المتوقّع في نيسان مع زيادة الأُسر لمشترياتهم من البضائع والخدمات بالتزامن مع تباطؤ التضخّم، ممّا قد يمثّل قاعدةً للنمو الاقتصادي في الربع الثاني وسط مخاوف من ركود محتمل.

كانت تطلّعات الاقتصاد على المدى القريب متفائلةً بالبيانات التي تمّ نشرها من قبل وزارة التجارة، التي أظهرت بأن عجز تجارة البضائع قد تراجع بشكلٍ كبير خلال الشهر الماضي، علماً أن معدّل عجز التجارة القياسي قد سبّب تقلّصاً في الإنتاج خلال الربع الأول.

تمتّع الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، بنموٍ بنسبة 0.9% خلال الشهر الماضي، لكن قوّة الإنفاق قد سجّلت أدنى مستوىً منذ 2011 بالرغم من معنويات المستهلكين، علماً أن الدخل الشخصي قد ارتفع بنسبة 0.4% بدعمٍ مباشر من رفع الأجور، وقد تهاوى معدّل الادّخار إلى 4.4%، الذي يعتبر أدنى مستوىً منذ أيلول 2009، بعد أن وصل إلى 5.0% في آذار.

إن استمرار الاحتياطي الفيدرالي بسياسته المالية المتشدّدة في مواجهة التضخّم المتزايد ودفعه للعودة إلى هدف مستوى 2% قد أدّى إلى مخاوف بحدوث ركودٍ اقتصادي، وقد تفاقمت حالة الأسواق والمعنويات العامّة عقب دخول روسيا في حرب مع أوكرانيا، علاوةً على سياسة زيرو كوفيد التي تتبعها الصين، والتي ضرّرت سلاسل الإمداد بشكل أكبر.

كان البنك المركزي الأمريكي قد رفع من أسعار الفائدة بحوالي 75 نقطة منذ آذار، ومن المتوقّع أن يستمرّ برفعها بحوالي نصف نقطة مئوية في كلٍ من الاجتماعين القادمين في حزيران وتموز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى