أخبار

الاجراءات الصارمة وغياب السيّاح يضع مطاعم البرتغال في حالة حرجة

أعرب أصحاب المطاعم في العاصمة البرتغالية لشبونة عن مخاوفهم حيال إجراءٍ جديد تم تنفيذيه ابتداءً من سبت البارحة يجبر الزبائن الراغبين بتناول الطعام داخل المطاعم على إجراء فحص للفايروس أو امتلاك شهادة تطعيم، علماً أن أصحاب المطاعم يكافحون مسبقاً من أجل استمرار أعمالهم في ظلّ غياب السيّاح المعتادين خلال موسم الصيف.

ابتداءً من السبت، فرضت حكومة البرتغال إجراءً جديداً تطالب فيه جميع الراغبين بالدخول إلى المطاعم في حوالي 60 بلدة التي شهدت معدّلات مرتفعة من العدوى بفايروس كوفيد-19، بإظهار شهادة تطعيم باللقاح ضد الفايروس أو اختبار سلبيّ للكورونا أو دليل عن شفائهم من المرض، علماً أنه يتوجب عليهم إظهار شهادة كوفيد-19 الرقميّة الخاصة بالاتحاد الأوروبي، وتأتي هذه القرارات في محاولة لاحتواء الارتفاع المخيف في أعداد الحالات المسجّلة يومياً خلال الأسابيع الماضية في البلاد.

أعلنت دولة البرتغال التي لا يتجاوز عدد سكانها 10 مليون نسمة عن 3162 حالة جديدة من الإصابة بالفايروس يوم السبت و6 حالات وفاة، مما يعيد للذاكرة الأرقام التي شهدتها البلاد في شباط عندما كانت في حالة من الحجر الصحي القاسي.

وتبعاً للإجراءات الجديدة الحالية، يتوجّب على المطاعم في المناطق عالية الخطورة الإغلاق عند الساعة 10:30 مساءً، بالإضافة إلى تحديد أعداد الجالسين على الطاولة الواحدة بستة أشخاص في الهواء الطلق و4 أشخاص داخل المطعم.

تزامناً مع بداية التسارع في أعداد الإصابات، أمرت الحكومة منذ أسبوعين المطاعم بالإغلاق بعد فترة الغداء في نهاية الأسبوع، ولكن ابتداءً من هذا الأسبوع سيدخل إجراء إظهار الشهادة الرقميّة للتطعيم الخاصة بالاتّحاد الأوروبي أو إظهار الاختبار السلبي حيّز التنفيذ الإجباري، علماً أنه الإجراءات تتم مراجعتها كل خميس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى