أخبار

ارتفاع أسهم DoorDash بعد رفعها للتوقعات وتجاهل المستثمرين لنقص السائقين

أعلنت DoorDash عن خسائر ربعية فاقت التوقعات بسبب النقص قصير الأمد من سائقي التوصيل في ظل الطلب الضخم غير المتوقع، لكن الشركة رفعت مستوى تطلعاتها المستقبلية مما زاد من ثقة المستثمرين، وانعكس ذلك بارتفاع سهمها بأكثر من ٦٪ في التداولات الممددة بعد وصوله لأخفض قيمة قياسية له يوم الخميس.

سجلت DoorDash خسارةً بلغت ٣٤ سنتاً بالسهم الواحد، أي ما يساوي ١١٠ مليون دولار، مقارنة بتوقعات خسارة ٢٦ سنتاً، لتتقلص بذلك عن خسارتها التي بلغت ٢.٩٢ دولاراً بالسهم الواحد أو ١٢٩ مليون دولار خلال الفترة ذاتها قبل عام.

أما بالنسبة للإيرادات فقد جمعت ١.٠٨ مليار دولار محققةً نمواً بنسبة ١٩٨٪، بينما كانت التوقعات أن تقف الإيرادات عند مستوى ٩٩٣.٣ مليون، ووصل إجمالي عدد الطلبات إلى ٣٢٩ مليون طلب خلال الربع.

والجدير بالذكر أن ضوابط الأسعار التي فرضتها البلديات المختلفة على رسوم العمولة التي يمكن أن تفرضها DoorDash على المطاعم أدت إلى خصم 31 مليون دولار من الإيرادات المحتملة.

قامت دورداش بتوسيع أعمالها في التوصيل إلى ما بعد المطاعم لتقدم خدمات توصيل الأزهار ومستلزمات الحيوانات الأليفة ومنتجات المتاجر والبقالة، ونمت أعداد الطلبات في هذه الأقسام الجديدة بنسبة ٤٠٪ مقارنة بالربع الأسبق على الرغم من أن عُشر المستخدمين النشطين قاموا بشرائها خلال الربع الأول، ولكن العملاء الذين اشتروا خدمات الأقسام الجديدة كرروا عمليات شرائهم مرات عدة خلال الربع مقارنة بالعملاء الذين يطلبون من المطاعم فقط.

رفعت DoorDash سقف أهدافها لعام ٢٠٢١ بالنسبة لحجم الطلب الإجمالي لتتراوح قيمتها بين ٣٥-٣٨ مليار دولار، بعد أن كان مجال توقعاتها السابق ٣٠-٣٣ مليار دولار، وقامت الشركة بتوسيع مجال تقديراتها للأرباح المعدّلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وسداد الديون EBIDTA لتتراوح بين ٠ دولار و٣٠٠ مليون دولار بدلاً من ٠ دولار و٢٠٠ مليون دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى