أخبار

أسهم General Motors تتهاوى بالرغم من نتائجها القوية

جمعت شاحنات General Motors أرباحاً هائلة بالرغم من أزمة نقص أشباه الموصلات عالمياً وعودة الوباء، إلا أن المستثمرين أشاروا إلى أنهم يتوقعون المزيد من الرئيسة التنفيذية “ماري بارا”، ممّا أدّى إلى تهاوي سهم أقوى شركة صناعة سيارات أمريكية بنسبة 7.8%.

تُسلّط ردّة الفعل العنيفة على نتائج جنرال موتورز الضوء على حالة عدم اليقين التي تواجه شركات صناعة السيارات تزامناً مع الاضطراب التقني والاقتصادي السائد، فقد شهدت نتائج Toyota Motor وHonda Motor ردّة فعل مشابهة.

أعلنت جينيرال موتورز عن وصول صافي الدخل خلال الربع الثاني إلى 2.8 مليار دولار، أو ما يعادل 1.9 دولاراً بالسهم الواحد، مقارنةً مع خسارة بلغت 806 مليون دولار، أو ما يعادل 56 سنتاً، خلال الفترة ذاتها قبل عام.

علماً أن التقرير قد شمل تكاليف إعادة السحب لسيارات Chevrolet Bolt الكهربائية للمرة الثانية الذي كلّف ما يقارب 800 مليون دولار، وباستثناء مصاريف محددة، ربحت جينيرال موتورز 1.97 دولاراً بالسهم الواحد، إلا أن المحللين كانوا يتوقعون وصول أرباحها إلى 2.23 دولاراً بالسهم الواحد.

قال المحللون أن توجيهات الشركة لأرباح العام بأكمله كانت متحفّظة، علماً أنها قد رفعت تطلعات الأرباح قبل احتساب الضرائب من 10-11 مليار دولار إلى 11.5-13.5 مليار.

يواجه سوق شاحنات جينيرال موتورز تهديدات من حكومة واشنطن، حيث من المتوقّع أن تقترح إدارة بايدن هذا الأسبوع حدوداً أكثر صرامة للانبعاثات الضارّة من السيارات وتسريع التحوّل إلى المركبات الكهربائية، على الرغم من أن الشركة قد زادت من حجم إنفاقها في ذلك المجال الشهر الماضي، لقراءة المزيد [جنرال موتورز تدعم الإنفاق على السيارات الكهربائية].

ولا تزال أزمة الوباء تمثّل خطراً محدقاً بأعمال الشركة بشكل مباشر وغير مباشر، خصوصاً مع انتشار سلالة دلتا الجديدة التي تهدّد عمّال الشركة على حدّ الخصوص، وسوق الأسهم بشكل عام. لقراءة المزيد [وول ستريت تنهي أسبوعها بانخفاض بعد المخاوف من سلالة دلتا]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى