أخبار

أسعار القطن تتطاير إلى أعلى مستوى لها منذ 10 سنوات

أسعار القطن تصل إلى أعلى مستوى لها منذ 10 سنوات، ما الذي يعنيه ذلك للمستهلكين وتجار التجزئة؟

قفز سعر الباوند الواحد من القطن إلى أكثر من دولارين بعد تعافي الطلب على الألبسة عقب الأزمة المالية العالمية، في الوقت الذي قامت فيه الهند – أحد أهم الدول المصدرة للقطن – بإيقاف الشحنات بهدف مساعدة شركائها المحليين، والجدير بالذكر هو أن آخر مرة ارتفعت فيها أسعار القطن إلى هذه المستويات كانت في تموز عام 2011.

ارتفع سعر القميص القطني إلى 1.5-2 دولاراً وسطياً، حيث استشعر المستهلكون ذلك الارتفاع، الذي قلّص من أرباح الشركات أيضاً، إلا أن المحللين والخبراء يتوقعون أن تضخم سعر القطن الحالي سيكون أقل ضرراً على الصناعة، علماً أن المصنعين وتجار التجزئة يملكون القدرة على التسعير، ممّا سيسمح للشركات بتخطي التكاليف المرتفعة بدون إلحاق الأذى بالطلب الاستهلاكي.

وصل سعر القطن يوم الجمعة إلى 1.16 دولاراً للباوند الواحد ليلامس أعلى مستوياته منذ 7 تموز عام 2011، فقد ارتفع بنسبة 6% تقريباً هذا الأسبوع، ليبلغ معدل ارتفاعه منذ بداية العام حتى الآن حوالي 47%.

تنشأ المشكلة من عدّة عوامل، في كانون الأول الماضي منعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” الشركات في الولايات المتحدة من استيراد القطن والمنتجات القطنية الأخرى التي يعود أصلها إلى منطقة Xinjiang في غرب الصين بعد مخاوف تشير إلى أن تلك المنتجات يتم تصنيعها عن طريق العمالة القسرية من قبل مجموعة الأويغور العرقية، لقراءة المزيد [الولايات المتحدة تضيف 14 شركة صينية جديدة إلى لائحة الحظر].

كما أدّى الطقس القاسي الذي يشمل موجات الجفاف والحر الشديد، إلى القضاء على محاصيل القطن في جميع أنحاء الولايات المتحدة، التي تعتبر أكبر دولة مصدّرة للقطن في العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى