أخبار

أرباح Tiffany تتخطى التوقعات بعد تزايد الطلب على منتجاتها في السوق الصينية

 تخطت شركة Tiffany، التي يتم شرائها حالياً من قبل شركة LVMH الفرنسية مقابل 15.8 مليار دولار، توقعات “الوول ستريت” للأرباح الربعية، حيث استفادت الشركة من القفزة التي حققتها في مبيعات الصين بنسبة 70% بعد تحسن الطلب على بضائعها.

وبشرت هذه النتائج بموسم عطلة منتعش لعملاق المجوهرات الفرنسي ولشركات المجوهرات التي تضررت بسبب الجائحة بشكل عام، وركزت الشركة بشكل أساسي على الأهمية الكبيرة للمبيعات في الصين لتعويض مبيعاتها من السياحة، وخصوصاً من السياح الصينيين الذين يزورون مراكز الألبسة والموضة في ميلان وباريس.

ارتفعت مبيعات Tiffany في آسيا ومنقطة المحيط الهادي بنسبة 30%، بينما انخفضت المبيعات في منطقة الأمريكيتين بنسبة 16%، أقل بكثير من هبوط مبيعاتها في الربع الماضي المتمثل بنسبة هبوط وصلت إلى46%، وتتوقع الشركة انخفاضاً بنسبة مرتبة فردية واحدة في مبيعات موسم العطلة، بينما يتوقع المحللون انخفاضاً بنسبة 3%.

وتتوقع الشركة أيضاً ارتفاعاً بنسبة من مرتبة فردية واحدة في إيرادات الربع الحالي، حيث أجبرت أزمة الكورونا الشركة على بدء الاستثمار بالعمل على الانترنت والبدء بالتعامل بخدمة “التوصيل إلى السيارات المركونة” كجزء من الإجراءات الوقائية التي فرضتها الجائحة، حيث ساعدت مبيعاتها الالكترونية على زيادة المبيعات الإجمالية بنسبة 92% خلال الربع الحالي.

أعلنت شركة Tiffany سابقاً عن إعادة افتتاح فروعها الـ 320 حول العالم بشكل جزئي أو كلي ابتداءً من 31 تشرين الأول مع الالتزام بتوجيهات الحكومات المحلية، ولكن بحلول 20 تشرين الثاني، تم إغلاق ما يقارب نسبة 60% من متاجرها في أوروبا بشكل مؤقت.

ولكن لايزال المحللون متفائلين بتحسن الأوضاع، حيث يكون هنالك إقبال متزايد على موقع الشركة بالتزامن مع دخول موسم العطلة.

وفي سياق آخر، ارتفعت أسهم الشركة بشكل طفيف على أثر حجم التداولات الضعيف قبل افتتاح الأسواق، حيث ارتفعت أسهمها بقيمة 1.11 دولاراً للسهم الواحدة ولكن تخططت بذلك التوقعات التي تنبأت بارتفاع قيمة السهم 66 سنتاً فقط، وتناقصت مبيعات الشركة الصافية بنسبة 1% لتصل إلى 1.01 مليار دولار مع نهاية الربع الثالث في 31 تشرين الأول، ولكنها أيضاً تخطت التوقعات التي تنبأت بقيمة مبيعات صافية تقدر بـ980.71 مليون دولار فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى