أخبار

أرباح Mastercard تتخطّى التوقعات بعد تحسّن الإنفاق الاستهلاكي

أعلنت شركة Mastercard عن أرباح تخطت التوقعات خلال الربع الأول بالتزامن مع تحسن إنفاق المستهلكين الإجمالي الذي ساعد في تعويض الانحدار القاسي في أحجام المدفوعات الخارجية عبر بطاقاتها.

حيث نشرت الشركة عودتها إلى أعلى مستويات النمو وارتفاع إيراداتها الإجمالية لأول مرة منذ أربعة أرباع، وسجّلت نمواً في الإيرادات الصافية بنسبة ٤٪ لتصل إلى ٤.٢ مليار دولار، ما جعلها تتخطّى تقديرات المحللين التي كانت ٣.٩٩ مليار فقط. كان تفاؤل Mastercard في ازدياد الإنفاق متزامناً مع نظرائها Visa وAmerican Express اللتين ذكرتا الأمر ذاته في مطلع الشهر الجاري، فقد أدّى الانتعاش الاقتصادي من الركود الذي شهده العالم خلال العام الماضي في ظل الوباء إلى تحسّن إنفاق المستهلكين في بلدان عديدة، مما دفع ارتفاع الطلب على خدمات شركات البطاقات الائتمانية.

ويُذكر أن Visa التي تعتبر أكبر شركة معالجة مدفوعات في العالم، قد سجّلت أرباحاً ربعية تخطّت توقعات المحللين بمساعدة من الارتفاع في عمليات الشراء عبر الانترنت التي وازنت التراجع في الإنفاق السياحي.

لكن الإنفاق الخارجي أو السياحي بقي ضعيفاً بعد موجة الارتفاع الجديدة في أعداد الإصابات بفايروس كوفيد-١٩ في بعض الأجزاء من العالم، حيث انخفض حجم إيرادات Mastercard من الإنفاق الخارجي خلال الربع الأول بنسبة ١٧٪ على أساس العملة المحلية، علماً أن هذا القطاع يعتبر أحد أهم المقاييس لمتابعة مستوى الإنفاق عبر بطاقاتها خارج البلاد التي أُصدرت فيها.

انخفض صافي دخل Mastercard باستثناء مصاريف محددة إلى ١.٧ مليار دولار، ما يعني ١.٧٤ دولاراً للسهم الواحد، بعد أن كان الدخل حوالي ١.٨ مليار دولار، أو ١.٨٣ دولاراً للسهم الواحد قبل عام، ولكن دخلها لا يزال متقدّماً على تقديرات المحللين التي كانت ١.٥٧ دولاراً للسهم الواحد، بينما ارتفعت أحجام الدولار الإجمالية التي تمثل قيمة التعاملات التي تمت معالجتها وإكمالها بالدولار، بنسبة ٨٪ على أساس العملة المحلية مقارنة بالسنة الماضية مسجلةً ١.٧ تريليون دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى