أخبار

أرباح Hilton تخيّب الآمال مع استمرار تضررها بالأزمة الصحية ومعاناتها من انخفاض الأسهم

نشرت شركة هيلتون Hilton Worldwide نتائج ربعيّة لم تصل لمستوى توقعات المحلّلين في الوقت الذي ترتفع فيه إصابات فايروس كوفيد-١٩ ويتم تشديد القيود على السفر والتنقل في بعض مناطق أوروبا وآسيا مما سبب ضرراً في أعداد الحجوزات، وهذا ما دفع أسهم شركة الفنادق الأمريكية للتراجع بأكثر من ١٪ قبل افتتاح سوق التداول.

ولكن المحلّلين يتوقعون أن تتعافى أعمال الفنادق بشكل قوي خلال النصف الثاني من العام ولكنهم بقوا متحفظين بخصوص مدى سرعة ارتفاع الطلب بالنسبة لمجال السفر، الذي تعتمد عليه سلاسل فنادق مثل Hilton ومنافستها Marriott بشكل كبير.

صرحت شركة Hilton أنها أغلقت أعمالها في ٢٧٥ ملكية تابعة لها خلال الربع الأول بسبب الجائحة، غالبيتها كانت في الولايات المتحدة وأوروبا، بالمقارنة مع إغلاق حوالي ٧٣٠ ملكية خلال الفترة ذاتها قبل عام، وأضافت الشركة أنها شهدت “تحسّناً ملحوظاً” في الحجوزات خلال آذار ونيسان مع ارتفاع معدلات التطعيم بلقاح فايروس الكورونا وازدياد ثقة الناس في القيام بالسفر مجدداً.

انخفضت إيرادات هيلتون بالغرفة الواحدة المتوفرة (RevPAR) – التي تعد أهم مؤشرات أداء الفنادق الفاخرة – بأكثر من ٣٨٪ لتصل إلى ٤٦.٢٣ دولاراً خلال الربع المنتهي بتاريخ ٣١ آذار مقارنةً بالسنة التي قبلها، ولكن ذلك يمثل تحسّناً بعد قيمة ٤٠.٦٨ دولاراً التي شهدتها خلال الربع الأسبق.

بالرغم من أن Hilton قد قلّصت مصاريفها بنسبة ٥٤٪ لتصبح ٨٥٣ مليون دولار، إلا أنها أخفقت في الوصول لمستوى توقعات المحللين في الوول ستريت للأرباح ونشرت بذلك خسارة ربعية.

حيث على أساس الأرباح المعدّلة، كسبت الشركة حوالي ٢ سنت بالسهم الواحد مقارنة بتوقعات بحوالي ٨ سنتات بالسهم الواحد، وانخفضت إيرادات Hilton الكلية بأكثر من ٥٤٪ لتسجل ٨٧٤ مليون دولار مخفقةً أيضاً في تحقيق التوقعات التي كانت ١.١٠ مليار دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى