أخبار

Acer ترى أن أزمة نقص المعالجات عالمياً تتراجع بشكل تدريجي

صرحت Acer التي تعتبر خامس أكبر شركة حواسيب في العالم تبعاً لأحجام الشحنات، أن أزمة نقص المعالجات والشرائح بالنسبة للمنتجات الاستهلاكية المتوسطة قد بدأت بالتراجع وسيظهر هذا التعافي بشكل أكبر مع بدء النصف الثاني من العام الجاري.

حيث تواجه الشركات والمستهلكون حول العالم حالة نقص غير مسبوقة في شرائح المعالجات، ابتداءً من تأخيرات في طلبيات صناعة السيارات إلى نقص في توريد الأجهزة المنزلية وحتى الأجهزة الذكية.

وبعد أن كان قطاع السيارات هو الأكثر تأثراً بالأزمة، انتشر تأثير نقص المعالجات إلى الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الأخرى ليشمل الهواتف الذكية والبرادات وأجهزة المايكرويف، وقد بدأت سلاسل توريد المعالجات بالعمل مباشرة لسد فجوة النقص هذه.  

من المتوقع أن تتحسّن توريدات المعالجات في الربع الثاني من العام الجاري بالمقارنة مع الربع الأول، وستكون الحالة في النصف الثاني من العام الجاري أفضل حتى من الربع الثاني.

ويعود أساس نقص المعالجات الحاد إلى عدّة عوامل، فقد تنافست شركات صناعة السيارات التي أغلقت مصانعها خلال جائحة كوفيد-١٩ العام الماضي، على مصادر توريد شرائح المعالجات، وتوجّه المستهلكون خلال أزمة الوباء إلى شراء وتخزين الحواسيب المحمولة وأجهزة الألعاب والمنتجات الإلكترونية الأخرى، مما أدى إلى نقص شديد في مخزون المعالجات، وقد ارتفعت مبيعات السيارات أكثر من المتوقع مما زاد من حدّة النقص في إمدادات المعالجات بسبب الطلب المتزايد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Wall Street Finance

مجانى
عرض