أخبار

خمس أسئلة اقتصادية يتوجّب على جو بايدن الإجابة عنها

١- كيف سينقذ الاقتصاد الأمريكي؟
ناشد علماء الاقتصاد واشنطن لعدة أشهر لمنح مساعدات مادية للمُساعدة على تخطي أزمة كورونا، لكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض الجمهوريين حجم المصاريف الموضوعة من قبل الديموقراطيين، على الرغم من ضغط ترامب على حزبه للمساومة.
وخلال حملته الانتخابية، دعم بايدن خطط الإعفاء من قروض الطلاب، وزيادة رواتب الضمان الاجتماعي للمتقاعدين وتمويل المشاريع الصغيرة، كما طرح أيضاً عدداً من المشاريع مثل استثمار 2 تريليون دولار في مجالات مثل الطاقة النظيفة، والبنى التحتية والنقل العام، ولكن من المتوقع أن يعاديه ممثلو الحزب الجمهوري في الكونغرس.

2- كيف سيتعامل مع عدم المساواة؟
تتفاقم حالة عدم المساواة بالدخل في الولايات المتحدة ووصلت إلى أعلى مستوياتها منذ 50 عاماً، وقد طالب الليبراليون بزيادة الضرائب على الأغنياء، ويأتي هذا الاقتراح بدعم من عامة الشعب.
طالب بايدن خلال حملته الانتخابية بعكس أجزاء من قرار عام 2017 الموقَّع من قبل دونالد ترامب القاضي بتخفيض الضرائب، واعداً بزيادة معدلات الضرائب على الشركات من21% إلى 28%.

بحسب تقديرات مراقبين، فإن خطته ستؤمن أكثر من 3 تريليون دولار خلال العقد القادم، وهو مبلغٌ ممتاز في ظل تضخم الدين القومي الأمريكي بسبب الوباء.
مقترحات بايدن لم تصل إلى مستويات مهمة من الدعم مثل الخطط المدعومة من أعضاء حزبه، حيث أن أي محاولة لزيادة الضرائب ستواجه هجوماً شرساً من قبل الجمهوريين وشركات الأعمال الذين يقولون أن الضرائب المرتفعة تضر الاقتصاد.

3- هل سيستطيع إقناع أمريكا باتخاذ اجراءات تجاه قضية التغير المناخي ؟
إن مقترح بايدن يتضمن استثمار ٤٠٠ مليار دولار في أبحاث الطاقة المتجددة، التشديد على أنظمة تقليل تلوث الناتج عن السيارات، ملاحقة الشركات التي تسبب التلوث، بناء ٥٠٠.٠٠٠ محطة شحن كهربائية للمركبات والتخلص من التلوث الكربوني في محطات توليد الطاقة بحلول عام ٢٠٣٥، وسيمثل ذلك تغييراً جذرياً عن سنوات حكم الرئيس ترامب عندما سمح بالتنقيب عن النفط في الأراضي العامة.

4- هل سينهي حروب دونالد ترامب التجارية؟
كانت المواقف التجارية لدونالد ترامب عدائية، حيثُ هاجم الحلفاء وانتقد المنظمات الدولية وفرض ضرائب جديدة على الاستيراد من جميع دول العالم.
هناك أمل بأن الرئيس بايدن سيحاول إعادة رسم صورة أمريكا كحليف وقائد على مستوى العالم من جديد. ويُعتقد أنه سيلغي الرسوم الضريبية التي فرضها ترامب على البضائع الصينية خلال حربه التجارية.
كما وعد بايدن بإنعاش الصناعة الأمريكية، وتحسين العلاقات مع الحلفاء القدامى الذين نفروا من سياسة ترامب، مثل كندا وأوروبا.
5
5- هل سيفكك مجموعة شركات Big Tech؟

دعم بايدن تفكيك مجموعة الشركات التكنولوجية التي تشمل غوغل ومايكروسوفت وآبل وفيسبوك وأمازون، وانتقد شركة فيسبوك خصوصاً وشركات أخرى لعدم قيامها بما يكفي من مراقبة المعلومات المضللة وغيرها من المحتويات الضارة على منصاتهم.
وقال أنه يدعم إلغاء قانون حماية الشركات التكنولوجية من المسؤولية عن المحتوى المنشور على منصاتها، لكن بايدن ونائبه هاريس لم يذكرا شيئاً بخصوص ذلك على موقع الحملة على الانترنت.
تتطلب بعض التغييرات التحرك من قبل الكونغرس، لكن البيت الأبيض يتمتع بسلطة متميزة بمفرده، ويستطيع فرض الالتزام بالخصوصية وغيرها من الإجراءات حتى على مستوى العلاقات الدولية، فهل سيدعم بايدن تطبيق الأنظمة على الشركات التكنولوجية أم لن تتم مناقشة القضية بشكل جدي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Wall Street Finance

مجانى
عرض