أخبار

تويوتا Toyota تتوقع عودة الأرباح لعدم تأثرها بأزمة نقص المعالجات

ترى شركة تويوتا موتورز أن أرباحها ستعود خلال العام الجاري إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل أزمة الوباء، حيث أكدت أكبر شركة صناعة سيارات في العالم على ثقتها بتخطي أزمة نقص المعالجات العالمية التي دمرت منافسيها.

فقد قامت الشركة اليابانية سابقاً بتخزين كميات ضخمة من المعالجات والشرائح المستخدمة في كل قطع السيارات من صيانة المحرك حتى أنظمة أمان السيارة وأنظمة الترفيه، وصرحت تويوتا أنها لا تعتقد أن النقص العالمي سيملك أي تأثير سلبي عليها على المدى القريب.

وعلاوة على ذلك أعلنت الشركة عن حملة إعادة شراء أسهم بقيمة ٢.٣ مليار دولار، وقامت برفع سقف أهداف الإنتاج في مجال صناعة السيارات الكهربائية.

إن التوقعات الجديدة للعام المالي الحالي تعزّز وتيرة نمو أرباح تويوتا التي تضاعفت خلال الربع المنتهي في آذار الماضي، مما يكبّر فجوة اختلاف في الأداء بين الشركة اليابانية ومنافسيها الذين يصارعون من أجل تفادي خسارات في الإيرادات بمليارات الدولارات بسبب نقص المعالجات.

والجدير بالذكر أن تويوتا المشهورة بمنظومة إدارة مخزونها المتطورة والسريعة، قد استفادت من الجهود التي بذلتها في تطوير إدارة سلاسل التوريد لتخفيف تأثير أيّة كوارث طبيعية بعد الهزة الأرضية التي ضربت فوكوشيما عام ٢٠١١.

انعكس مسار أسهم Toyota لترتفع بنسبة ٢.١٪ بعد إعلانها عن النتائج، بينما تراجعت أسهم منافستها المحلية نيسان Nissan بنسبة ١٠٪ بعد توجيهاتها الأخيرة للعام بأكمله التي خيّبت آمال المستثمرين.

وبحسب نتائج تويوتا تضاعفت أرباح الشركة التشغيلية خلال الربع الرابع لتصل إلى ٦٨٩.٨ مليار ين متفوقةً على توقعات المحللين التي كانت ٦٤١.٥ مليار ين، وتتوقع الشركة ارتفاعاً بنسبة ١٤٪ في أرباحها لتسجل ٢.٥ تريليون ين خلال العام المالي الذي بدأ بتاريخ ١ نيسان المنصرم، علماً أن المحللين يتوقعون تراجعاً بنسبة ٨.٤٪ للعام المالي الذي انتهى للتو.

وتتنبأ تويوتا أن عودة الطلب في أكبر سوق لها في الولايات المتحدة سيدفعها للتعافي وتحقيق نمو في المبيعات الإجمالية بنسبة ٦.٤٪ وبيع حوالي ١٠.٥٥ مليون مركبة خلال العام.

زر الذهاب إلى الأعلى
Wall Street Finance

مجانى
عرض