وول ستريت

تراجع أسهم Spotify بعد تشكيك المحللين بنجاح دخولها مجال البودكاست

تلقت أسهم Spotify ضربة موجعة بعد تراجع تصنيفها من قبل محللي Citi لأن مشروعها للبث الصوتي أو ما يعرف باسم البودكاست، لم يبدي أي فائدة مادية حتى الآن بعد استثمار الشركة بأكثر من 800 مليون دولار في محتوى البودكاست.

حيث أغلق سهم Spotify متراجعاً بنسبة 6.6% يوم الجمعة ليسجل قيمة 319.82 للسهم الواحد، ولكن خلال عام 2020 ازدادت قيمة أسهم الشركة بأكثر من الضعف بسبب حماس المستثمرين بخصوص توسع Spotify عالمياً ونموذج أعمالها، بما فيه دخولها إلى مجال البودكاست.

وتملك الشركة الآن قيمة سوقية تقدر بأكثر من 60 مليار دولار، ولكنها لا تزال تعلن عن خسائر في أعمالها التشغيلية، وقد قام فريق المحللين في Citi بقيادة Jason Bazinet بتغيير تقييم سهم Spotify من “حيادي” إلى “بيع”.

في الوقت ذاته، يناقش المدراء في شركة Apple احتمالية تقديمهم لخدمات اشتراك بالبودكاست، ولكن لا يبدو بأن ذلك سيمثل تهديداً في منافسة Spotify أكبر من التهديد المسبق الذي تمثله خدمة Apple Music.

وبحسب الإحصائيات، مع نهاية شهر أيلول الماضي امتلكت Spotify أكثر من 320 مليون مستخدم، من بينهم 144 مليون مشترك مدفوع في 92 سوق دولي، وتستضيف الشركة أكثر من 1.9 مليون بودكاست معظمها غير حصري.

وحظيت Spotify بالنمو الأولي لخدمات البودكاست التي تقدمها في مطلع عام 2019 بعد أن اشترت استوديوهات البودكاست Gimlet Media وParcast وAnchor بقيمة إجمالية تساوي 400 مليون دولار تقريباً.

وهناك احتمالية لقيام الشركة بعمليات استحواذ أخرى خلال فترة الأربع سنوات القادمة، حيث اشترت بودكاست Bill Simmons’ The Ringer وشركة وسائط ناشئة في صفقة بقيمة 200 مليون تقريباً، بالإضافة لدفعها 235 مليون دولار نقداً لشراء منصة نشر البودكاست والإعلانات Megaphone.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Wall Street Finance

مجانى
عرض