أخبار

انضمام Nike وAdidas إلى العلامات التجارية التي تواجه هجمات على وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص Xinjiang

تعرضت شركتا Nike وAdidas لهجمات شرسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الصين يوم الخميس بعد تعليقاتهم الأخيرة بخصوص ظروف العمل في منطقة Xinjiang، والتي هي جزء من خلاف دبلوماسي بين الصين والغرب.

وكانت Nike وAdidas من آخر الشركات التي تعرّضت لردود الأفعال العنيفة التي جاءت بدعوة من الحكومة الصينية لمنع العلامات التجارية الأجنبية من الإساءة إلى اسم الصين، حيث وجد مستخدمو الانترنت في الصين عدة تعليقات قديمة مسيئة لمنطقة Xinjiang.

ويُذكر أن الإعلام الصيني الحكومي قد أشار يوم الأربعاء إلى أن شركة H&M السويدية قد أعلنت عن بيان في وقت ما من العام الماضي ينص على أنها قلقة بشدة حول التقارير التي أفادت عن قيام الشركات في منطقة Xinjiang بفرض نظام السخرة على العمالة، وتبعاً لذلك لن تستورد أية منتجات من الصين، وصرحت سابقاً كل من شركتي Nike وAdidas، اللتين حظيتا بنمو سريع في السوق الصينية، أنهما لم يقوما أيضاً باستيراد منتجات أو خيوط من تلك المنطقة.

نفت الحكومة الصينية مطلع الأسبوع الجاري مزاعم انتهاكات لحقوق الإنسان من جانب مسؤوليها في منطقة Xinjiang الغربية، التي تشكّل موطن مسلمي الإيغور، بعد فرض كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا عقوبات على أولئك المسؤولين، وردّت حكومة بكين بفرضها لعقوبات معادية على المشرّعين والباحثين والمؤسسات الأوروبية.

وقال بعض المستخدمين الصينيين على الانترنت أنهم توقفوا عن شراء منتجات Nike وسيدعمون العلامات التجارية المحلية مثل Li Ning وAnta، بينما دعا آخرون شركة Adidas للخروج من الصين، ويشكّل هذا الصراع معضلة بالنسبة للشركات الغربية التي يتوجب عليها الموازنة بين رغبتها في توسيع أعمالها في الصين وآراء المستهلكين في أسواقها المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Wall Street Finance

مجانى
عرض