أخبارأعمال

انخفاض كبير في نشاط أعمال المنطقة الأوروبية بعد حالة الإغلاق العام الجديدة بسبب الكورونا

شهدت المنطقة الأوروبية انحداراً ملحوظاً في النشاط الاقتصادي للمرة الثانية في شهر تشرين الثاني بعد أن شددت الحكومات على الإجراءات الوقائية بسبب تزايد أعداد الإصابات بفايروس الكورونا.

حيث سجل مؤشر الحاصل التجميعي PMI لمنطقة اليورو، والذي يتعلق بنشاط قطاعي التصنيع والخدمات، انخفاضاً إلى قيمة 45.1 في شهر تشرين الثاني، بالرغم من وصوله إلى قيمة 50 في شهر تشرين الأول، مسجلاً بذلك أدنى قيمة له منذ 6 أشهر.

وعلى الجانب الآخر، عززت الأخبار الجديدة بخصوص لقاح الكورونا الثقة لدى الشركات وزادت الأمل بالعودة للعمل بشكل طبيعي خلال 12 شهراً القادمين، حيث يتم الآن تجهيز توزيع كميات كبيرة من اللقاح.

أدى التشديد على الإجراءات الوقائية بسبب الموجة الثانية من تزايد أعداد إصابات فايروس كورونا إلى انحدار اقتصاد الدول الأوروبية مرة أخرى، وتمثل الانحدار بشكل كبير في قطاع الخدمات بسبب إغلاق المتاجر الغير أساسية والتشديد على التحركات وفرض حظر التجوال في العديد من الدول، وهناك توقعات بانخفاض بنسبة 7.4% في إجمالي مبيعات المنتجات المنزلية في عام 2020 ونمو ضئيل بنسبة 3.7% فقط في عام 2021.

سجل مؤشر الحاصل التجميعي PMI الفرنسي قيمة 39.9 في شهر تشرين الثاني، بالتزامن مع انحدار في قطاع الخدمات بشكل أكبر من قطاع الصناعة، وسجل المؤشر الألماني المماثل قيمة 52، التي تعتبر أدنى قيمة له منذ 5 أشهر ولكن لا يزال مؤشراً إيجابياً، حيث سجل قطاع الصناعة نمواً قوياً بينما بقي قطاع الخدمات يسجل نتائج سلبية، ويدل ذلك على قدرة ألمانيا ومرونتها في التعامل مع الوضع مقارنة مع الدول الأوربية الأخرى، وتخطط جميعها الآن لرفع بعض التشديدات وتخفيف الإجراءات الوقائية في الأسابيع القادمة بشكل تدريجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Wall Street Finance

مجانى
عرض