تقنية

استمرار حملة بيع البيتكوين خلال عطلة نهاية الأسبوع يهوي بها إلى قيمة أقل من ٣٢ ألف دولار

تابعت حملة البيع لعملة البيتكوين مسيرها حتى يوم الأحد بعد أسبوع عصيب من التداولات في الوقت الذي تتوجّه فيه السلطات في الصين والولايات المتحدة الأمريكية نحو تشديد الرقابة وإجراءات الامتثال الضريبي على العملات المشفرة.

حيث تراجعت البيتكوين بنسبة ١٦٪ لتصل إلى ٣١٧٧٢ دولاراً علماً أنه تم تداولها بحوالي ٣٥٨٩١ دولاراً في ظهر يوم الجمعة.

إن حملة بيع البيتكوين الأخيرة تعتبر بمثابة انعكاس في توجّه العملة، التي بدت وكأنها تحظى باهتمام البنوك الكبرى في الوول ستريت والشركات في سوق الأسهم.

ولكن خلال الشهر الجاري تعرضت أكبر عملة رقمية في العالم إلى سلسلة ضربات من العناوين السلبية التي نشرها العديد من الشخصيات المؤثرة والجهات الرقابية، فقد قام الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا “إيلون ماسك”، الذي ساعد في إشعال النزعة التصاعدية للعملة عندما استثمرت شركته بقيمة ١.٥ مليار دولار في البيتكوين، بتوجيه الضربة الأقسى في مطلع الشهر عندما أعلن أن تيسلا توقفت عن قبول العملة الرقمية كوسيلة للدفع مقابل مركباتها بسبب مخاوف بيئية.

ولكن “ماسك” قد قام بشكل متكرر بإدلاء تصريحات متضاربة بخصوص موقفه من البيتكوين، حيث ذكر في تغريدة أن تيسلا قد باعت ممتلكاتها من العملة، ووضّح لاحقاً أنها لم تقم بذلك حقيقةً.

إن تقرير بنك JPMorgan أظهر أن المستثمرين المؤسساتيين الكبار بدأوا بشراء الذهب على حساب التخلص من البيتكوين، مما دفع بالتساؤلات حيال دعم القطاع المؤسساتي للعملات المشفرة، التي استمرت بالهبوط بعد أن دعت السلطات الصينية إلى تشديد الرقابة على تعدين العملات المشفرة وتداولها.

وأعلنت الخزانة الأمريكية من جانبها أنها ستفرض امتثالاً أشدّ بما يتوافق مع مصلحة الضرائب الأمريكية، وبحسب التداولات الأخيرة فقد خسرت البيتكوين ٣٠٪ من قيمتها لتقارب قيمة ٣٠ ألف دولار وهو أخفض سعر لها منذ أواخر كانون الثاني الماضي، علماً أنها وصلت إلى قيمة قياسية في نيسان بلغت ٦٥ ألف دولار.

والجدير بالذكر أن البيتكوين حظيت بارتفاع بنسبة ٢٦٨٪ خلال العام الماضي، بينما نمت عملة الإيثيريوم التي تعتبر ثاني أكبر عملة رقمية في العالم بنسبة فاقت الـ ٨٤٠٪.

زر الذهاب إلى الأعلى
Wall Street Finance

مجانى
عرض