أخبار

ارتفاع صادرات الصين بنسبة 21.1% متفوقة على جميع التوقعات

ارتفعت صادرات الصين في شهر تشرين الثاني بأسرع وتيرة لها منذ ثلاثة سنوات، وساعدها الطلب المتزايد في الأسواق الرئيسية قبيل فترة الأعياد على تحقيق فائض تجاري قياسي، حيث ازداد نمو صادرات الشحن البحري بنسبة 21.1% على أساس سنوي في الشهر الماضي لتصل إلى 268 مليار دولار بفضل الطلب الكبير على المستلزمات الطبية والالكترونيات، لتتخطى توقعات Bloomberg بجدارة، التي ذكر محللوها نسبة نمو تقارب 12% لشهر تشرين الثاني و11.4% لتشرين الأول.

بينما حققت الصين صادرات هي الأفضل منذ شباط عام 2018، وسجلت بذلك سادس شهر نمو للصادرات على التوالي، وتحديداً، ارتفعت صادرات الأجهزة الكهربائية المنزلية بنسبة 61.9% على أساس سنوي، بينما ارتفعت صادرات المعدات الطبية، بما فيها أجهزة التنفس الاصطناعي، بنسبة 38.4%، وجاء النمو بشكل أساسي من الشحنات الصادرة إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

كما شهدت شحنات معدات الوقاية الطبية نمواً كبيراً مع استمرار محاولة الدول حول العالم علاج المصابين بفايروس الكورونا، وبالنسبة للنمو المتزايد في شحنات الأجهزة الالكترونية فهو بسبب الحاجة للعمل من المنزل، وعلاوة على ذلك، أظهرت الإحصائيات الجمركية في أول 11 شهراً من هذه السنة تزايداً في صادرات الأقمشة والمنسوجات، بما فيها الكمامات، بنسبة 33% مع استمرار الحكومات بفرض التدابير اللازمة لاحتواء انتشار الفايروس.

وفي سياق آخر، اتسعت الصادرات الصينية بنسبة 4.5%، لتكون أقل بكثير من نسبة 7% المتوقعة وأسوأ بقليل من الشهر الماضي، ولكن الإحصائيات أظهرت أن الفائض التجاري الصيني تخطى بقية دول العالم ليصل إلى 75.42 مليار دولار في شهر تشرين الثاني، بعد أن كان 58.44 مليار دولار في تشرين الأول، ليسجل أعلى رقم قياسي منذ عام 1990.

وارتفع الفائض التجاري الصيني مع الولايات المتحدة بنسبة 52% ليصل إلى 37.4 مليار دولار، مع العلم أنه نقطة نزاع أساسية في حربهم التجارية المميتة، وبشكل عام، حذر المحللون الاقتصاديون أن عمليات الشراء العديدة المرتبطة بانتشار الفايروس لن تتكرر مجدداً وسيؤدي إطلاق اللقاح إلى تحول العالم من شراء السلع إلى استهلاك الخدمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Wall Street Finance

مجانى
عرض